الخميس، 19 فبراير، 2015

الكلمة أمانة



"رب كلمة يقولها العبد لا يلقي لها بالاً تهوي به فيالنار سبعين خريفاً"

كنت أظنها مجرد كلمة تقال باللسان على سبيل المزاح، أو لغو الحديث ليس إلا

 ولكن حينما تعمقت في المعنى وجدته جد خطير.

فالكلمات المكتوبة الآن أصبحت أشد وقعاً على نفوس مستقبلها.

فكم من البذاءات تعلمناها مؤخرا من جراء كلمات تتداول بكثرة

 حتى أصبح وقعها على نفوس البعض عادي.

ورب كلمة يقرأها أحدهم على صفحة على النت مثلاً

 تتسبب في اتخاذ قرار مصيري في حياته سواء بالسلب أو بالإيجاب.

بغض النظر عن صحة ما فيها،أو نية كاتبها سواء جد أو هزار.

- سألت صديقاتي يوماً عن أكثر موقف فعلته يذكرهم بي 

وفاجئتني الردود؛ فالغالبية ذكرن أشياء فعلتها ولم ألق لها بالا،

 وبالمقابل لم تعد في ذاكرتي إلا كصور مبهمة..

وحينها تذكرت هذا الحديث الشريف وارتعبت.





ارتقوا بما تكتبون فهي في صحائفكم مكتوبة.








هناك تعليق واحد:

Gamal Abu El-ezz يقول...

البوست أكثر من رائع
وبحيكى عليه جدا
لأنه بيلمس المرض المتفشى فى المجتمع وفينا نحن كأشخاص
ممكن الإنسان يقول كلمة متأثر بموقف ما أو بغيره ولكنه لا يكن فى عقله ما بعد ذلك من عظم ما قال
ربنا يغفر لنا ويرحمنا ويتحاوز عن سيئاتنا

تحياتى أختى العزيزة