الأحد، 9 أغسطس، 2015

نعمة الوقت




أتذكر الآن أوقات فراغي وأحمد الله كثيرا الذي جعلني أستثمرها في طاعته وعبادته.

فكم كنت أختم المصحف في رمضان مثلا أكثر من خمس مرات .

وفي الأيام العادية كان لايفارقني وكان لي ختمة أو اتنين كل شهر .

كنت أصوم وأصلي النوافل بكثرة.

أقرأ في الدين وأستمع لدروس دينية...

كان هو كل حياتي وكم أفتقد هذا كثيرا الآن.

فمهمامي ومشغولياتي الآن جعلتني مُقلة تماما بالمقارنة بما كنت أفعل.

أسأل الله أن يغفر لي ذنوبي ويعينني على طاعته وحسن عبادته

ومن باب تجربتي البسيطة أردت إلقاء نصيحة لي ولكم:

- حينما يكون لديك وقت فراغ.. حاول أن تستثمره في طاعة الله،

 أو في تعلم شيء ما يفيد.

- لا تضيع وقتك فيما لايفيد فالوقت نعمة.

- ستُسأل عن عمرك فيما أفنيته وفيما استثمرته (بدأت استشعر هذا المعنى جيدا).

- تعلم كل شيء، ولا تسوف فعل الأشياء فربما لا يأت الغد،

 أو يأتِ بشيء لا يسرك فيعجزك عن أداء ما كنت أنتويت فعله.

- اذكر الله دائما فذاك أيسر الطاعات.




هناك تعليق واحد:

Marwa Fahmy يقول...

حقيقي فعلاً كتير مننا أحياناً بيبقي عنده وقت فراغ كبير مش مش الكل بيعرف يستغلها صح
ربنا يعينا جميعاً ان شاء الله علي استثمار الوقت ده في الخير