الخميس، 29 يوليو، 2010

فضفضة مع نفسى

فيه حاجات عاوزة أعملها لكن مش عارفة.. رغم أن الحاجات دى مافيهاش أية شبهة حرام ومع ذلك فيه حاجة جوايا بتمنعنى من أدائها.
يعنى مثلاً
* عاوزة أمشى حافية فى البيت ولو حتى شوية صغيرين قبل النوم .. عايزة أحس إن المكان ده بتاعى ومن حقى أمشى فيه براحتى.
* عاوزة لما أكون تعبانة أتأوه بصوت عالى بدل ما بكتم الآه جوايا.. شعور حلو بجد لما حد يكون تعبان ويقدر يعبر عن ألمه لكن بخاف على اللى حواليا من قلقهم عليا أو ييجوا يقعدوا جنبى وأنا لما بكون تعبانة بحب أكون لوحدى.
* عاوزة وأنا فى البيت أسيب شعرى مفرودا على ضهرى بدل الكحكة اللى بعملها دايماً.. حاسة أنى كاتمة حريته ومنعاه من أنه يشم نفسه.
* عاوزة ألبس فى البيت بيجامات عادية أو لبس بيت طول النهار بدل لبس الخروج اللى بفضل لابساه من أول ما أصحى لغاية ما آجى أنام رغم أنى أصلاً مابخرجش ولا مستنية حد ييجى عشان أقابله كده.
* عاوزة أخرج .. بس فى مكان بعيد أوى مافيهوش حد اعرفه أو يعرفنى ويكون بالنهار والشمس طالعة.. هو أنا آه مابحبش الخروج إلا للضرورة بس إيه المانع لما أخرج واتمشى واغير جو وأشم هوا.
* عاوزة أبقى أم.. بس لازم أبقى زوجة الأول .. رغم أنى مش متحمسة لإعادة تجربة الزواج من جديد.
* عاوزة أكون محترفة قيادة سيارات.. بس لسه معنديش الجرأة .. مش عارفة هتيجى أمتى وإزاى, طيب أعمل إيه إذا كنت خايفة على أرواح الناس وخصوصاً أن الناس بقت بتستعبط وتمشى فى وسط العربيات عادى.. وعشان كده بحب اسوق فى أى مكان فاضى.. وفى نفس الوقت معنديش الحماس اللى يخلينى اروح مدرسة لتعليم القيادة.
* عاوزة أجرى فى مكان واسع..كنت بجرى زمان وأنا صغيرة فى أى مكان مكنتش تفرق معايا.
* عاوزة أقعد مع صحبة حلوة مافيهاش غيبة ونميمة أوشكوى أو تطلع لما فى يد الغير أو أخبار وحشة أو أحلام مستحيلة.
* عاوزة أرجع شغلى كمُدرسة رياض أطفال ..بس برضه ماليش نفس.. رغم حبى للأطفال واشتياقى لهم لكن فريق العمل غير مشجع على الإنضمام له من جديد.
* عاوزة أركب خيل.. إزاى وفين معرفش بس عاوزة أحس أنى طايرة وهو بيجرى بيا.
* عاوزة أبقى منتظمة فى ممارسة تمارينى الرياضية اليومية..لكن برضه أوقات كتير مايبقاش عندى حماس.
*عاوزة أتعلم فوتوشوب.. بس مش لاقية حد يعلمنى.
* عاوزة أنزل أدور فى كل مراكز صيانة الكمبيوتر على "بوردا" للهارد القديم بتاعى.. بس مش حابة أكون لوحدى.
* عاوزة أزور ملجأ الأيتام اللى كنت متعودة أزورة.. بس مش عايزة أشوف شخصية أشتغلت فيه مؤخراً. ده غير أن موقع الدار برضه ماعدتش مناسب.
* عاوزة أكمل الكتاب اللى بدأت فى كتابته.. لكن ماعدتش عندى حماس.
* عاوزة أرجع اعمل لوحات فنية .. إحساس حلو وأنت بتختار الألوان المناسبة وتحطها على القماش بالفرشاة الصغيرة المخصصة لكده وتبعد شوية وتلاقى إن إختيارك كان موفق.. وحشنى إحساس ملاً فراغ الرسومات المطبوعة بالألوان.. بس اللى كنت بعمل عنده البراويز خلانى أحرم أعمل لوح إلا لما أبقى ألاقى واحد تانى يكون شغله كويس.
* عاوزة أحضر ندوة شعرية أو أمسية ثقافية أو محاضرة علمية.. وحشنى أوى الجو ده.
تقريباً كده أنا محتاجة حياة جديدة أعيشها رغم حبى وتأقلمى لحياتى الحالية.

سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــــ
* إيه الحاجة اللى نفسك تعملها دلؤتى ومش عارف؟.
أو اعتبروها مساحة للفضفضة اللى يحب يقول أى حاجة عن أى حاجة فبراحته أعتبروها فقرة(إفتح قلبك).

الأحد، 25 يوليو، 2010

النظافة من الإيمان

- يركب سيارة فاخرة وفجأة يفتح الزجاج أثناء سير السيارة بسرعة ويلقى بكيس المهملات فى الطريق.
- تجلس فى سيارة ملاكى وتلقى بالمنديل فى الشارع بعد إستخدامها له.

- تنتهى من كيس الحلوى وتلقى به على الأرض قائلة باستخفاف"حافظوا على نظافة مدينتكم".
- يستمتع يقزقزة اللب فى الشارع ورمى القشر كذلك.
- يأكل فى الجامعة أو على الكورنيش ويترك مكانه- عفواً فى اللفظ- مزبلة.
- يرمى أعقاب السجائر فى كل مكان ولا يبالى.
وغيرها كثير من الأمثلة المشابهة.

إليهم أوجه كلامى فأقول:
ماذا سيكون شعورك إذا أخذت مخالفة نتيجة إلقاء المهملات فى الشارع وعدم المحافظة على نظافة بلدك؟.
ماذا سيكون موقفك إذا رآك النبى عليه الصلاة والسلام وديننا يحث على النظافة. ويجعل إماطة الأذى عن الطريق صدقة نؤجر عليها.
كيف ستقرأ هذا فى صحيفتك يوم القيامة.
أما تعلم بأنك قدوة للآخرين من خلال تصرفاتك مهما كانت بسيطة.
هل مازلت تلوم الشعوب المختلفة من السائحين حين يطلقون على شعبنا أى صفة بذيئة.
أما تعلم بأن لو معك طفل صغير سيتعلم منك بطريق غير مباشر هذا التصرف وبالمقابل لا تلومه إذا ألقى بأى شئ قيم مثلاً من البلكونة فهو تعلم بأن الشارع هو سلة القمامة.
ماذا يضيرك إذا كان معك كيس دائما لتضع فيه مهملاتك مهما كانت ثم بعد ذلك تلقيها فى أقرب سلة قمامة.
ويظهر هذا جلياً فى الشواطئ والحدائق العامة أو أى مكان ترفيهى آخر ولا يقتصر على الشارع فقط.
من تتوقع أن ينظف مكانك؟. فالشخص النظيف بيكون نظيف فى كل شئ حتى فى تصرفاته البسيطة خارج منزله.
هل تقبل أن يزورك أحد فى شقتك أو فى مكتبك ويلقى بالمهملات على الأرض؟ وماذا سيكون إنطباعك وقتها؟.
وهل هذا الشارع ليس من ضمن بلدك التى تهتف من أجلها فى أى مباراة كروية؟.
هل تجرؤ على فعل هذا التصرف المشين فى أى بلد آخر.. لا أظن لأن العقاب وقتها هيكون فورى بالإضافة إلى أن تصرف سكان البلدة لن تستصيغه فهذا تصرف ينافى القوانين والذوق العام.
هل مازلت تلوم بلدنا والمسئولين فيها على عدم الاهتمام بنظافة الشوارع أم من يستحق اللوم هو من ألقى بها من البداية.
دعوة لأن يهتم كل فرد بتصرفاته الشخصية حتى تكون بلدنا من أنظف البلاد.
وأخيراً تعامل مع الأرض بحنان ولا تقسى عليها, لا تقتلع فيها النبات والشجر ولا تلق عليها بما يضرها ويؤذيها.






ملحوظة هامة: على فكرة فيه اختراع جميل اسمه مناديل ورق لمن يبصق على الأرض.






سؤال جانبى:
ـــــــــــــــــــــ
* أذكر موقف لشخص أعجبك نظافته وموقف آخر لشخص نفرت من تصرفه الغير نظيف؟.
==================
على الهامش
ــــــــــــــــــــ
- كنت عايزة أتكلم عن قرارات الحكومة فى كيفية ترشيد الطاقة
ولكن الغالية "سوتيتة" كتبت اللى كنت عايزة أقوله وبأسلوب أجمل بكتير
أدعوكم جميعاً لقراءته. أنا بس هضيف سؤال.. أغلبية الشعب المصرى بيشتغلوا بره البلد وده معناه ان مش 80 مليون اللى قاعدين فى البلد ده اقل من كده بكتير.. هيكون ايه الوضع لو الغايب رجع لارض وطنه وطبيعى له حق فى استخدام الكهربا اللى المفروض السد العالى بيوفرهالنا بزيادة وهذه ميزة نتمتع بها عن بقية الدول المجاورة. مع ملاحظة ان فى البلاد العربية الكهربا ما بتتقطعش مطلقاً رغم استخدامهم لأحدث الأجهزة وبزيادة سواء فى العمل أو فى المنازل..وفيه سؤال كمان أومال لو كانت المصالح الحكومية فيها تكييفات أو الاسانسير يصلح لاستخدام المواطنين بدل ماهو طول الوقت بايظ أو لو كانت العموايد أصلاً مضائة سواء فى الشوارع أو فى الطرق السريعة كنتوا عملتوا فينا إيه؟؟!!.

الأربعاء، 21 يوليو، 2010

بائع الأدوية

وصف لى طبيب الأسنان نوعاً معيناً من المضمضة وأكد علىَّ بألا أشترى نوع آخر بديل.
الصيدلية الأولى: أحضر لى زجاجة تشبة زجاجة الشامبو وكتب عليها ما كتبه لى الطبيب فى الروشتة عن طريقة الإستعمال وحينما نظرت إلى الاسم المكتوب على الزجاجة والاسم المكتوب فى الروشتة وجدت إختلاف شاسع بينهما وحينما سألته أخبرنى بأن هذا نوع بديل ولكنه يفى بالغرض. فأخبرته بأن الطبيب أكد علىَّ بألا أستخدم نوع بديل فقال لى بشئ من الغضب الصامت: أكيد بس هو عايز ينفع الشركة المصنعة للدواء ده وبعدين أنا طبيب صيدلى ومش هضرك ده غير أن النوع ده مش موجود فى السوق.
فأنهيت الحوار قائلة: سأسأل عنه فى مكان آخر .
الصيدلية الثانية: أعطيت للبائع الروشتة فذهب بها إلى جهاز الكمبيوتر ليبحث عن اسم الدواء المطلوب ثم عاد وأخبرنى بأن هذا النوع غير موجود.
الصيدلية الثالثة: بحث قليلاً فى القسم الخاص بمثل هذه النوعية من الدواء ثم أخبرنى بأن هذا النوع غير موجود لديه ولكنه يوجد فى صيدلية (...) ووصف لى عنوانها.
الصيدلية الرابعة: أحضر الدواء المطلوب فألقيت نظرة عليه لأتأكد من صحة الاسم وتطابقه مع النوع المطلوب وفعلا وجدته صحيح فنظر لى البائع نظرة نارية قائلاً: أنتِ بتقرأى إيه؟.
قلت بحسن نية: بتأكد من صحة اسم الدواء.
فأعاد نفس السؤال وكانت إجابتى واحدة لم تتغير - توقعت عنده مشكلة فى السمع - إتضح انه كان سؤال إستنكارى لأنه بعدها قال بانفعال: أنا طبيب صيدلى من أكثر من عشرين سنة وعارف شغلى كويس ومش هضحك عليكِ لو مش موجود كنت قلت لك أنه مش موجود.
أخبرته بشئ من الحدة بأن تأكدى من الاسم لا يسئ إليك ولن يضيرك فى شئ طالما أن الدواء متطابق مع ما أريد.
وأخذت الدواء المطلوب أخيراً وانصرفت.
وبداخلى تعليقات عديدة على كل موقف حدث لى.
فى الصيدلية الأولى: أولاً / أحمد الله كثيراً على نعمة قدرتى على القراءة فبها استطعت أن أميز نوع الدواء البديل.
يعنى لو شخص أمى كان خده عادى جداً ما هو طبعا الطبيب الصيدلى رجل كبير والمفروض أنه أهلاً للثقة.
( يمكن يكون الموقف بسيط بالنسبة لدواء مضمضة لكن أنا هنا أتحدث عن المبدأ).
ثانياً / أين أمانة البيع.. المفروض أيها الطبيب الصيدلى أن تخبر المشترى بأن النوع الذى يريده غير موجود وبأن هذا نوع بديل وعلى الزبون وحده أن يقرر.. لا أن تفرضه عليه وتتعامل معه على اعتبار أن أى شئ ستأتى له به يعتبر أمر مسلم به كما كنت تريد أن تفعل معى!!.
فى الصيدلية الثانية: رغم كونك شاب وغير صيدلى ولكنى أحييك على أمانتك وعلى معاملتك المهذبة للزبون.
فى الصيدلية الثالثة: رغم كونك شاب وطبيب صيدلى فأنا أحييك على أمانتك فى البيع وبشكرك على مساعدتك لى فى وصف عنوان الصيدلية المتوفر فيها الدواء المطلوب.
الصيدلية الرابعة: لاتجعل خبرتك الطويلة فى هذا المجال تكون سبباً فى غرورك وتعاليك على الزبون لأنه تعامل مع غيرك ووجد أن ثقته كانت فى غير محلها .


سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــ
أذكر موقف مشابه.

السبت، 17 يوليو، 2010

حلم بغيض



تراه في أحلامها من آن لآخر.. تارة على فترات متقاربة وتارة أخرى على فترات متباعدة وفي كل مرة يثبت لها بأنه لم ولن يحبها وفي كل مرة ترى أنها مازالت تنتظر منه أن يبادلها نفس مشاعرها.
وحينما تستيقظ تشعر بالسعادة لأنها رأته فهي لم تراه فى الواقع منذ عدة سنوات.. ومع مرور الوقت بعد الإستيقاظ وحينما تنتهي نشوة رؤيتها له تشعر بالغضب من الرسالة التي يتضمنها حلمها.. فتُحدثه بصوت عالِ وكأنه موجود أمامها ويسمع ما تقوله.. قائلة: خلاص عرفت مشاعرك.. وكنت عارفاها من زمان.. مش لازم كل شوية تيجي تفكرنى بيها.. تفتكر أنا بعدت عنك بكامل إرادتي ليه!!.. بس خلاص بقى.. كفاية كده.. ولا عايز تثبت إن حبك جوايا أقوى مني وأني إذا كنت قدرت أخرجك من حياتي فمش هعرف أخرجك من أحلامي.
وتدير برأسها إلى الجهة الأخرى وكأنها تنهي حوارها التخيلي معه وتبدأ في حوارها بصوت عالِ مع نفسها وكأنها شخصاً مجسداً أمامها تحاوره فتتسائل بغضب: مين قال إن فيه صداقة بين ولد وبنت!!!؟؟؟.
صداقة يعني إرتياح ورغبة في التواجد معه ومشاركته أفراحه وأحزانه والإطمئنان عن أحواله وده لو حصل بين ولد وبنت يبقى إيه الفرق بينه وبين الحب!؟
يمكن يكون هو أقوى مني لأن له علاقات كتير وهو بالنسبة لي أول شخص يدخل في حياتي.
يمكن مش عارف يشوفني كأنثى لأني دايماً واضعة حواجز وسدود في التعامل معاه.
يمكن لأنه مرتبط أصلاً بغيري وبيحكيلي عنها عادي جداً.. هو أنا آه بسمعه وببقى مبسوطة انه بيكلمني حتى لو عن واحدة تانية بس مابقدرش أتحكم في نفسي لما بشوفها معاه.. بشعر بسخونة غير عادية في جسدي وكأن وجههي سينفجر من كتر إحمراره من الغضب.
يمكن لأن عمري ما خططت لمشاعري تجاهه واتفاجئت بوجودها غصب عني وأخدت وقت كبير على ما استوعبت حقيقة مشاعري وصدقتها وصارحت بها نفسي.. ووقتها مقدرتش أشوف أحلامي قصادي ومامسكهاش.. بس عرفت بعدها أنه عمره ماحبني زي ما أنا حبيته.. وعشان كده ماكنش قدامي حل غير البُعد الأبدي عنه بكامل إرادتي.
بس لحد إمتى هفضل أقارن بينه وبين أي حد يتقدم لخطبتي.. أصله كان بالنسبة لي زي ما الكتاب بيقول.. كان فيه كل المواصفات اللى أحبها تكون موجودة في شريك حياتي.. حتى عيوبه بالنسبة لي كانت لا تذكر.
وبعد صمت إستغرقته مع نفسها قررت أخيراً بعد كل هذه المداولات بأنه لو آتى إليها في أحلامها مرة أخرى ستستيقظ سريعاً وتأبى النوم من جديد وإذا أنهكها جسدها راغباً في النوم ستتعمد قراءة الروايات البوليسية قبل النوم مباشرة لتكون أحلامها عبارة عن معركة حربية تقوم بين دولتها ودولته وستدمرها له بمفاعل نووي وستشاهد قبل نومها أكثر أفلام الرعب إثارة لترى في أحلامها مصاصوا الدماء والمذءوبين.. فهذا أهون عليها من رؤيته.
- تمت-.



سؤال جانبى:
ـــــــــــــــــــــ
* هل تؤمن بالصداقة بين الرجل والمرأة؟ ولماذا؟.

الثلاثاء، 13 يوليو، 2010

حبيبة بابا

مسميها على تليفونه "حبيبة بابا" بس هى للأسف مش حساها.. فاقترحت عليها أنها تتكلم معاه لأنها أكيد ظالماه.
قالت لى: أنا مقدرش أتكلم معاه مباشرة لأنى ماتعودتش على كده بس هكتب له رسالة وعايزاكِ تنشريها عندك عشان أى أب يقرأها يعرف قد إيه ممكن يؤذى بنته من غير ما يقصد.
قلت لها: لكِ ما طلبتِ.. هذا الموضوع ملكك.. اكتبى فيه ما تريدين .
------
قعدت كتير أدور على بداية أبدأ بيها كلامى معاك مالقتش.. وعشان كده هدخل فى الموضوع على طول.
إزاى أبقى حبيبتك وأنت بتنقدنى طول الوقت مهما كان الفعل الذى قمت به بسيط ولا يذكر.
مثال: أحكيلك إن فيه واحدة قابلتنى فى الشارع وسألتنى عن مكان معين وأنا وصفت لها الطريق مظبوط وكان ردك عليا وقتها: كنتى قوليلها كذا.. ووصفت لى المكان بأسلوب تانى!.
فاكر لما كنا ماشيين مع بعض فى الشارع وقابلنا واحدة زميلتى وأنا عملت مش واخدة بالى فأنت سلمت عليها وأجبرتنى بفعلك هذا أنى أسلم عليها ولما روحنا إديتنى درس عن إفشاء السلام وثوابه.. ونسيت تسألنى أنا ليه ما كنتش عايزة أسلم عليها.. مش يمكن تكون هى غلطت فيا أو يمكن أكون أنا زعلانة منها ومنتظراها هى تصالحنى.
فاكر لما دايماً بتدينى دروس فى القيم والأخلاق لو شوفتنى عملت أى حاجة مهما كانت بسيطة حتى لو عبرت عن غضبى بالتجهم. وغيرها كتير...
خلتنى أخاف أوى على مشاعر الناس ونسيت تعلمنى إزاى أحافظ على مشاعرى عشان محدش يأذيها.
أنا عارفة إنك عايزنى أكون متربية كويس ومحدش يقول عليا نص كلمة بس أنا فعلا يا بابا متربية كويس وكل اللى بيتعامل معايا بيشهد بأخلاقى.. أنت بس اللى معندكش وقت تشوفنى فيه لأنك مخصص الوقت كله لنقدى. حتى واحنا بنأكل برضه بتنقدنى وبتوجهنى أنى الأحسن ماحطش الخضار على الرز وأكله لوحده ..جعلتنى مابحبش آكل معاك وخصوصا إن عاداتك بالنسبة لى لا تتبع أصول الإتيكيت اللى أنت محفظهولى من وأنا صغيرة.
ليه مش عاطينى مساحة تسمعنى فيها ..مش يمكن أكون حد كويس فعلاً بالنسبة لك وأنت اللى مش واخد بالك.
مش يمكن أكون محتاجة أحس بأهميتى عندك.
نقدك ليا المتكرر جعلنى أفقد الثقة فى نفسى وإحساسى الأبدى أنى لازم هكون خطأ.
تعرف أنى نفسى أوى أرمى نفسى فى حضنك عشان أحس بالأمان وبحُبك ليا.. لكن للأسف فيه فجوة بينا.. أنا مش فاكرة إمتى آخر مرة قبلتنى أو حتى حضنتنى رغم أن في كل مرة أنا اللى بطلب منك.. نفسى فى مرة أحس بحنانك ليا.ماتعرفش كام مرة إتمنيتك تاخدنى فى حضنك وتطبطب عليا وتطمنى بأى كلام ممكن تقوله لو بنت أخوك مثلاً هى اللى كانت مكانى.
أوقات كتير ببقى محتاجالك أوى وبيبقى نفسى تسألنى مالى أو إيه اللى مضايقنى وتحاول تساعدنى وتخفف عنى.. لكن ده عمره ما حصل.نفسى مرة تسمعنى بدون إنتقادات لأنى عارفة كل الكلام اللى بتقوله فأنا حافظاه وبطبقه من وأنا صغيرة.
خلتنى أكبت جوايا أى مشاعر سواء حزن أو فرح والنتيجة إنى بجد صعوبة فى الكلام معاك.
إيه المشكلة لما يبقى عندى حاجة خاصة ومش عايزة حد غريب يعرفها.. ليه تقولها وتعملَّها إعلان.. ولما آجى أعاتبك تقولى وإيه المشكلة ما تبقيش معقدة وخدى الأمور ببساطة ..و لما استسمحك إنك تحترم رغبتى فتقولى حاضر وفى أقرب مناسبة تفعل نفس الشئ.. دون الإكتراث لمشاعرى.
النتيجة أنى قررت أخبى عنك أى حاجة خاصة بيا وما قولكش غير الحاجة اللى عايزة الناس تعرفها.. فأنا معاك ماليش اسرار.. بس المشكلة أنى أوقات كتير مبعرفش.
كلمتنى عن قرايبك كتير أوى وخلتنى أحبهم زيادة عن اللزوم من كلامك عنهم رغم إنى كنت محتاجة إنك تتكلم معايا عنى أنا ..ومع مرور الوقت ولما كبرت إكتشفت إن قرايبك مش بيحبونا بنفس الدرجة اللى أنت بتحبهم بها..
أعذرنى يا بابا أصل الحب بالنسبة لى فعل وأنت طول عمرك واقف معاهم دايماً على حسابى ولما جه الدور أنهم يردوا ده معايا مالقيتش حد منهم ولا حتى أنت.
وكنت بتهتم بقرايبنا كلهم وتقعد تفكر فى الهدايا والولائم الذى تعد خصيصاً لهم ويصبح بيتنا فى حالة طوارئ لقدوم أى شخص.. وماكنتش بتفكر في توقيت عزومتك ليهم ومواعيد إمتحاناتى.
فاكر لما كنت أشوف عندك حاجة وأطلبها منك وأنت تقولى بعدين لما تنجحى - وكأنك فى كل سنة كان بيتهيألك أنى عمرى ماهنجح- ويوم النتيجة أنتظر ما كنت طلبته ولا أجده.. لأجدك بعدها تعطى هذا الشئ لأخى الصغير عند دخوله أولى حضانة .. وقتها معرفتش أعاتبك لأنى عارفة أنك وقتها كنت هتوعدنى بأى كلام لن يتحقق منه شئ.
حتى يوم ما كنت بجيب درجات وحشة فى المدرسة بدل ما تسألنى ليه أنا ضعيفة فى المادة دى أو تحاول مساعدتى كنت بتكتفى بخصامى , وبمعايرتى بأن أبناء أصدقائك متفوقين عنى.
تعرف لو كنت مسافر أو لو كان شغلك بيتطلب البعد عن البيت دايماً يمكن كنت عذرتك لكن أنت معظم الوقت فى البيت لكن مش بتهتم بأحوالى أنا وأخواتى. شاغل نفسك بأمور أى حد من قرايبك أو أصدقائك وكأنهم أهم مننا.
ويوم ما مُدرسة ضربتنى ظلم ما رضيتش أقولك لأنى كنت عارفة أنك مش هتنصفنى ولا هتقف فى صفى ومش بعيد كنت خلتنى أعتذر لها على غلطة أنا ماعملتهاش.
فاكر يوم ما زارنا أحد أقربائك ومعه ابنته التى لاتحبنى وكان تصرفى أنى دخلت أذاكر عشان مااتكلمش مع واحدة عارفة أنها مابتحبنيش واتفاجئت بيك جايبها عندى بدون سابق إنذار وبتقولى ذاكروا سوا!!.
لو فتحت فى البند ده مش هخلص المهم إن
النتيجة أنى ماعدتش طايقاهم وبالمقابل مش قادرة ماسامحكش.
عيشتنى من وأنا صغيرة فى دنيا الخيال وعلمتنى إزاى أحلم لوحدى وأعيش فى الحلم لوحدى ولما كبرت أكتشفت أنى مش عارفة أعيش فى الواقع لأنى معرفوش.
علمتنى أزاى أحوش الفلوس وأحوش أى حاجة أشتريها حتى لو قلم غالى.
والنتيجة أنى كبرت وماستمتعتش بأى حاجة عندى لأنى ماتعلمتش إزاى أستخدمها.. حتى لعبى وأنا صغيرة كنت بتعينهالى عشان ماتتكسرش والنتيجة إن عمرى مالعبت بيها.
إيه فايدة أن يبقى عندى حاجة ومااستخدمهاش!!.
حتى مصروفى بتضايق منى لو صرفته وخصوصاً لما بتبقى عايز تاخده منى بعدها على سبيل السلف.
ولو اشتريت ملابس ليا على ذوقى برضه ماتعجبكش رغم أنها بتكون محترمة وتعليقك دايماً أنى بختار الألوان الغامقة وناسى أن يمكن الألوان دى هى بس اللى بتكون مقاسى.
ولو حصل وأنت اشتريت لاخواتى ملابس طبعا ًعلى ذوقك الخاص وهما بياخدوا رأيى فأنا قلتلهم رأيى بصراحة بأنها مش لايقة عليهم وطبعاً وقتها بتدينى دروس فى الأخلاق وكأن شرائك للشئ يجعله جميلاً بغض النظر عن رؤية الآخرين له.
علمتنى إنى ماطلبش منك ترجع لى حقى من أى حد لأن ردك عليا هيكون" من عفا وأصلح فأجره عند الله".
يا بابا أنا الحمدلله عارفة دينى كويس بس مش قابلة إنى أكون ضعيفة.. أنا عارفة إنك بتقولى كده مش عشان الثواب زى ما أنت بتبين ولكن عشان أنت مش قادر تعمل حاجة أكتر من كده وده فى حد ذاته واجعنى لأنى متوقعة أنك تدخل فى أى موضوع علشانى وخصوصاً لو كان بسيط وكل مايتطلبه إنك تقتنع من جواك أنى مظلومة فعلاً.. لكن للأسف أنت ممكن تصدق عليا أى كلمة تبين أنى غلطانة ووقتها بيروح حقى. رغم إن تاريخى مشرف ومافيهوش حاجة تقلل من مصداقيتى بس مش عارفة أنت واخد الفكرة الوحشة دى عنى منين.
بتحبنى إزاى وأنت يوم ما بيتقدم لى عريس مابتسألش عن أخلاقه ودينه وبتسأل بس هو معاه كام .. يعنى أى حد معاه ثمنى يشيل وكأنى بيعة وشروة.
بتحبنى إزاى وأنت ماتعرفش عنى أى حاجة ولا حتى أكلتى المفضلة ولا إيه الدعاء اللى أنا محتاجاك تدعيهولى.
يا بابا حضرتك بتعمل حاجات كتير بتضايقنى من ضمنها أنك مابتحترمش خصوصيتى يعنى ممكن تدخل عليا بدون ما تخبط على الباب ومش مهم إذا كنت بغير هدومى وعشان كده لازم أقفل عليا الباب بالمفتاح.. وبالمقابل حضرتك بتدخل الحمام ومابتقفلش عليك الباب بالمفتاح يعنى ممكن شوية هوا يفتحوا الباب وأوقات تانية بتكتفى أنك توارب الباب وخلاص...
ممكن تدخل اى رجل غريب علينا بدون إستئذان بحجة أنى صغيرة وزى بنته سواء بقى كهربائى أو سباك أو حتى حد من قرايبنا.
ممكن اصحابك أو قرايبك الرجال يسلموا عليا ويقبلونى أو حتى يشتمونى بهزار قدامك وأنت برضه عادى وبالمقابل لو أنا بينت رفضى لهذه الأفعال أمامهم تتهمنى بأنى قليلة الذوق!.
ممكن تيجى تهزر معايا فى وقت أكون متضايقة فيه والنتيجة أنى طبعا برد باقتضاب والمفاجأة إنك وقتها بتزعل منى وتاخد منى موقف وتعتقد أنى مش قابلاك وأنك مهما بتحاول تقرب أنا مش بعطيك فرصة.. ونسيت تسألنى أنا إيه اللى مضايقنى .
ممكن اكون محتاجة أتكلم معاك وأطلب منك ده بأسلوب غير مباشر(بابا هو حضرتك فاضى؟ ويكون ردك عايزة حاجة؟ أقولك يعنى لو فاضى ممكن نتكلم تقولى حاجة مهمة يعنى .. أقولك بكل خجل لأ أبداً تقولى خلاص لما أبقى أصحى).
وبكون أنا فى الوقت ده خلاص مش عايزة أتكلم فى حاجة وخصوصا لما بتصحى بعدها بتكون نسيت أصلاً أنى كنت عايزاك.
يوم ما بتزعل من ماما وبتقولى ده ..أنا بحترم فضفضتك معايا لكن بتضايق من أسلوبك فى الكلام عن أمى لأنها طول الوقت بتشكر فيك حتى لو كانت متضايقة منك وحتى لو زعلتها قدامى.. ما بحبكش تعامل أمى وحش.. رغم أن المشكلة أنك عمرك ما حسيت إنك بتعاملها وحش!.
ما بحبكش تكلمنى عن عيوب إخواتى لأنهم عندك ممكن تكلمهم بكل بساطة وتعرفهم إيه اللى مضايقك منهم.. أنا ماليش علاقة بده ولا أحب أكون واسطة بينك وبينهم لأنى برضه ما حبكش تتكلم عن عيوبى قدامهم .. كلمنى بدون واسطة.
ليه مايبقاش فيه حوار عن حياتى وطريقة تفكيرى فيها وبدل ما تنقدنى شجعنى .. ما هو أكيد هتلاقى حاجة فى كلامى تستدعى إنك تشجعنى.
و ده يا بابا أكبر مشكلة.. إنك بتعمل حاجات كتير بتضايق اللى حواليك وأنت معتقد إنك كده عملت معاهم الواجب وبتستغرب لما تلاقينا واخدين موقف عكس ما أنت متوقع.
تعرف إنى بتجنب التواجد معاك فى مكان لوحدنا لأنى هبقى مش على طبيعتى لو اتكلمت فى أى حاجة هتنقدنى حتى لو تابعت حاجة فى التليفزيون هتنقدها ويوم ما يحصل وتكلمنى هيكون عن أى حد ومش هتتكلم معايا عنى.
ممكن تعطينى درس عن أهمية الصلاة وعقوبة تاركها لو لقيتنى فى يوم مش بصلى ونسيت أنى زى أى بنت بيكون فيه أيام مينفعش أصلى فيها.
ممكن تيجيلى مدرستى وألاقيك بتسأل واحدة من الطالبات عن مكان بوابة الخروج مثلاً رغم أنى وقتها بكون معاك وطبيعى يعنى حافظة كل مكان فى مدرستى.
ممكن أسأل البائع عن كيفية إستخدام شئ معين وأجدك تسبقه فى الإجابة عليا وكأنى غبية وماكنش المفروض أسأل. وحتى لو سألتك عن حاجة برضه بتجاوبنى بعصبية على اعتبار أنى غبية وناسى إن يمكن أسلوبك هو اللى مش عارف يوصلى المعلومة.
والنتيجة أنى بحس وأنا معاك أنى متراقبة ومحسوب عليا كل تصرفاتى.
بتحبنى إزاى وأنت ممكن تنهينى عن فعل شئ معين عملته لا إرادياً وأنت نفسك بتعمله طول الوقت.
بتحبنى إزاى وأنت دايما بتنصحنى فى حاجات أنا خلاص عرفتها وبتنسى خالص تنصحنى فى أى موقف جديد يمر عليا.
بتحبنى إزاى وأنت ممكن تضحى براحتى مقابل راحة حد تانى لا يمت لنا بصلة.
بتحبنى إزاى وأنت بتسترخص الحاجة اللى بتجيبهالى.. وتودينى أماكن رديئة ورخيصة الثمن عشان توفر مبلغ زهيد رغم أنك ممكن تصرف أضعاف المبلغ ده وأنت بتعزم أصحابك وبتتمنظر عليهم.
بتحبنى إزاى وأنت يوم ما بنيت الشقة اللى احنا قاعدين فيها مافكرتش يكون لى فيها غرفة مستقلة عن أشقائى البنين.
نفسى يكون ليا اسم دلع مخصوص منك ومحدش غيرك يندهلى بيه.
بتحبنى إزاى وأنت ما بتعلمنيش فعل الأشياء الضرورية وكيفية الإعتماد على النفس وكأنك ستعيش لى طول العمر حتى أوراقى الخاصة معرفش مكانها.
يا بابا بدل ما تكلمنى عن ماضيك وماضى من حولى كلمنى عن مستقبلى وعن حياتى.
علمتنى للأسف إزاى أعاملك بجفاء لأنى عمر ما كنت تعبانة سواء جسدياً أو نفسياً وألاقيك جنبى ولذلك يوم ما بشوفك تعبان ما بيأثرش فيا لأنى مبعرفش أعمل غير اللى أنت كنت بتعمله معايا.
يا بابا أنا أولى بحناناك وباهتمامك وبحُبك.. أى حد إستحالة يصدق معاناتى لأنك بتتعامل مع الغريب قبل القريب بود وحب شديد واهتمام مبالغ فيه.. أرجوك يا بابا من فضلك حبنى أكتر من كده.. حبنى زى ما أنا محتاجة.
اللى أنا واثقة منه إنك لو حصل وقرأت رسالتى دى هتزعل منى وهتغضب كمان ومش هتحاول تعالج أى قصور فى علاقتنا ومش بعيد برضه تدينى درس فى الأخلاق!.
----
انتهت رسالتها.. و أعتقد بأن رسالتها وصلت لكل الآباء.

سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــ
*لو هتوجه رسالة لوالدك دلؤتى تقوله إيه؟.
==================================
على الهامش
ــــــــــــــــــــــ
أدعوكم لقراءة هذا الرثاء لخالد سعيد من هنا.

الجمعة، 9 يوليو، 2010

ربنا اسمه الكريم

من أجمل المواقف التى يتعرض لها الإنسان أن يرى اسم من أسماء الله الحسنى متجسداً فى موقف خاص به أو بأحد حوله. ولذلك سأعرض عدة مواقف لنستشعر جميعا بحلاوة اسم الله " الكريم".
تقول سيدة" أنا كل شهر بشترى علبة دواء.. والشهر الماضى قررت أنى أشترى علبتين حتى لا أذهب للصيدلية فى الشهر القادم.. وحينما ذهبت للصيدلية لم أجد سوى علبة واحدة فقط.. حزنت بداخلى ولكنى قلت لعله خير.. بعدها بأيام شعرت بوعكة صحية وقررت الذهاب لطبيب مختص وسبحان الله إستخدمت الفلوس اللى كنت هشترى بيها علبة الدواء الإضافية فى ثمن الكشف.. وقلت الحمدلله ربنا ترك لى فلوس أستخدمها فى شئ آخر أهم.. ومضى الشهر وجاء موعد شراء علبة الدواء الشهرية والمفاجأة أن علبة الدواء رخص ثمنها إلى النصف.. فرحت أوى وقلت يا ما أنت كريم يارب لم يجعلنى أشترى علبتين الشهر اللى فات لأنه كان عارف أن الدواء هيرخص وعارف أنى هحتاج الفلوس فى حاجة تانية أهم.. مش عارفة أشكر ربنا أزاى بس حبيت أشارك بالموقف ده عشان تعرفو قد إيه ربنا كريم وأنه دايماً بيختار لنا الأصلح.. ولو حصل حاجة ضد رغباتنا فده الأحسن لينا فى الوقت ده.
موقف ثانى على لسان سيدة اخرى تقول" ولادى أكلهم على قدهم وفى يوم طلبوا منى أعمل كيكة بالشيكولاتة.. ولأنهم قليل لما بيطلبوا منى حاجة للأكل فبقيت فرحانة أوى وهممت بصنعها ودعيت ربنا أنها تطلع حلوة.. المهم بعد ما خلطت المقادير ووضعت العجين فى الصوانى إكتشفت إنى نسيت أدهن الصوانى بالدقيق.. ومابقتش عارفة أعمل إيه.. وبقى صعبان عليا أنها ماتطلعش من الصوانى وأولادى مايعرفوش ياكلوها وكمان المقادير اللى هتروح هدر.. وبينى وبين نفسى قلت لو ماطلعتش تبقى فداهم ومحدش عارف كانت جاية فى إيه وبعدين افتكرت رغبتهم وتأكيدهم عليا بأنهم عايزين يصحوا يلاقوها جاهزة.. ومالقيتش قدامى غير أنى أدعى ربنا أنها تطلع حلوة.. وكنت بقول أنها محتاجة معجزة عشان تطلع من الصينية سليمة.. والمفاجأة كانت بعد ما سويتها وأنا بقطعها وجدتها بتطلع معايا عادى جدا ومالزقتش ولا حاجة.. وافتكرت إنى دعيت ربنا وأنا بعملها ودعيته وأنا قلقانة لتبوظ وقلت طبعا كان لازم تطلع لأن ربنا اسمه الكريم.
موقف آخر سأقوم بروايته" أرهقت كثيراً فى تحضير موضوعى السابق.. من أول البحث عن صور مناسبة وإختيار المناسب منها للعرض.. إلى البحث عن روابط للأخبار المذكورة حتى إذا ما أحب القارئ الرجوع للمصدر ما عليه إلا أن يضغط على الخبر المكتوب وسيذهب به إلى الرابط الذى يذكر الحدث بالتفصيل. وتجميع الأحاديث النبوية والتأكد من صحتها والآيات القرآنية للإستشهاد بها فى الموضوع..كان الأمر بحق مُرهِق.. وفى عز إندماجى حان وقت الصلاة.. وجال بخاطرى هاتف بأن ما كتبته سيذهب هباءاً إذا ما قمت للصلاة يا إما عن طريق إنقطاع التيار الكهربائى- فهو دائماً ينقطع فى أوقات غير مناسبة- أو عن طريق غلق الجهاز - الجهاز بتاعى بقى له كام يوم بيقفل لوحده بدون سابق إنذار-.
وبت فى حيرة من أمرى إلا أن حسمت موقفى سريعاً وقلت سأقوم للصلاة وبعدها أكمل ما بدأت وقبل إنصرافى نظرت لما كتبت وقلت"أستودعكم الله". وبعد صلاتى جئت وأكملت وفى عز إندماجى حدث ما كنت أخشاه وتم قطع التيار الكهربائى قبل أن أنشر الموضوع أو أعمل له حفظ.. وحزنت على هذا المجهود الذى طار هباءاً.. ولكننى تذكرت بأننى قلت "أستودعكم الله" وهذا يعنى بأن الله لن يخذلنى وحينما عاد التيار الكهربائى فتحت الجهاز وأنا كلى ثقة ويقين فى الله بأن ما كتبته تم حفظه تلقائياً وبالفعل هذا ما حدث.. وقلت الحمدلله فعلاً ربنا كريم.

أوقات كتير بتحدث لنا أشياء غير مفهومة فى وقت حدوثها.. ونتذمر ونشكو ولا ندرك بأن ما حدث هو الخير بذاته لحكمة لايعلمها إلا الله.. ولعل من أجمل المواقف التى تحدث لنا فى وقتها أننا نشعر فضل الله علينا دائما حتى لو فى موقف بان بسيط من وجهة نظرنا.. لعل الله يريد أن نتقرب له بذكر أو بدعاء فننجو بهذا دنيا وآخرة.. لعلك تستشعر بأن كل شئ فى هذا الكون مهما بدا بسيطاً لا يحدث إلا إذا أراد الله له أن يكون.

الحمدلله أنك أنت ربى.



سؤال جانبى:
أذكر موقف مشابه؟.
===============
على الهامش
ــــــــــــــــــــــ
أدعوكم لزيارة هذه المدونة والتفاعل مع مضمونها بنك دم المدونين وذلك للمساعدة فى إنقاذ أرواح بشرية قد تموت نتيجة إحتياجها لكيس دم واحد ولا تجد.. شكر خاص لصاحب الفكرة وللقائمين على التنفيذ.

الاثنين، 5 يوليو، 2010

حوادث مؤسفة




عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ) رواه البخاري ( 5700 ) ومسلم ( 110 ) .
فعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : ( أُتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمَشاقص فلم يصل عليه ) رواه مسلم ( 9 ) . قال النووي : " المَشاقص : سهام عراض .








مقتل شاب مصرى على يد مُخبرين فى قسم شرطة بالأسكندرية.





يا خسارة يا مصر.. ولادك بيموتوا فى عز شبابهم.. يا إما بالإنتحار يا إما بالتعذيب.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
فى رقبة مَن دماء هؤلاء الشباب المصرى؟.
هو دم الشعب المصرى رخيص أوى كده ليه؟؟ سواء فى بلدنا أو فى أى بلد تانية!!؟؟.
هو إحنا مش مواطنين ولينا حقوق يكفلها لنا الدستور!! ولا ده مجرد كلام على ورق.
هو احنا مش بنى آدمين ولينا حقوق آدمية فى التعامل !.

أكاد أجزم بأن هناك المئات من مثل هذه الجرائم التى تحدث بصفة دورية ولكن لا يعلم عنها أحد يا إما للتكتم المصاحب لها أو لعدم عرضها على وسائل الإعلام بالطريقة التى تستحقها.
وتزداد التساؤلات ليه شعبنا بيتهان بره والإجابة بسيطة لأن ملناش قيمة فى بلدنا.. وهذا للأسف.





أكاد أجزم بأن الشعب المصرى من أكثر الشعوب إنتماءاً لبلده وحباً لها.. ومع ذلك يلقى دائماً ما لايروقه ويشعر بالإهانة فى أى مكان لمجرد أنه يحمل الجنسية المصرية.. مع إن مصر مش كده.. مصر هتفضل طول عمرها بلد الأمن والأمان ولكن لمن يحملون جنسية أخرى..
هل يجرؤ الشعب المصرى بقتل مواطن لبنانى أو أى مواطن يحمل أى جنسية أخرى والتمثيل بجثته مهما كانت جريمته كما فعل أهالى لبنان بالشاب المصرى!!.
هل يوجد مواطن فى أى بلد ينتحر بهذه الطريقة وعلى مرأى ومسمع من الجميع وفى عز النهار ولا يتم إنقاذه فى الوقت المناسب!!.
هل يوجد مُخبرين فى أى مكان فى العالم يستطيعون ضرب شاب وإهانته وقتله أمام مرأى ومسمع من الجميع دون أن يكون متهم بأى شئ !!.
يا خسااارة يا مصر..لا أملك سوى الدعاء.. رحمكم الله ياشباب مصر أحياء وأموات.


وفى ظل هذه الأحداث يجب أن أتحدث عن قيمة الإنسان.. الإنسان ذاك الشخص المكرم من رب العباد.. مهما كانت جنسيته أو ديانته أو نسبه أو وظيفته.
الإنسان الذى جعله الله خليفته فى الأرض.
الإنسان الذى خلقه الله فى أحسن تقويم وكرمه عن بقية المخلوقات الأخرى.
الإنسان الذى جعل الله الأرض مُسخرة له بكل ما عليها.
فالإنسان قيمته كبيرة أوى عند ربنا و لذلك جعل قتل النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق من الكبائر ومن السبع الموبقات.. يعنى مش من حق حد لا يقتل نفسه ولا يقتل غيره بدون وجه حق..
وإذا كان الإسلام ينهى عن تعذيب الحيوانات أو قتلهم بلا رحمة ويأمرنا أن لا نعذب الذبيحة قبل ذبحها فما بالك بالإنسان الذى هو خليفة الله فى الأرض.. كيف يجرؤ أن يفعل أحد فى خليفة الله هذا {أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ}.



من الوصايا الأخيرة للنبى عليه الصلاة والسلام ما قاله فى حجة الوداع( إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فَأَعَادَهَا مِرَارًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ، قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ) .
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول:
«ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيراً»
رواه ابن ماجة وصححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب 2/630.
- عن البراء بن عازب رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق".
(رواه ابن ماجه بإسناد حسن).

- وعن أبي بكر رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار".

وفي رواية "إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على حرف جهنم فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا قال فقلنا أو قيل يا رسول الله :هذا القاتل فما بال المقتول.. قال: إنه قد أراد قتل صاحبه .
( رواه البخاري ومسلم).

هذا بمن معه سلاح فما بالكم بالأعزل الذى يُقتل غدر .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو من شيء فليتحلله منه اليوم من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه. ( رواه البخاري والترمذي)
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه".( رواه البخاري ومسلم).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً" [أخرجه البخاري].
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"أتدرون ما المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار".
(رواه مسلم والترمذي).
- وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا :"
اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به". ( رواه مسلم والنسائي).
انظروا إلى هذا الموقف وتمعنوا فيه جيداً:

يقول أسامة بن زيد - رضي الله عنه -: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحرقة من جهينة، فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري، فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا بلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: "يا أسامة، أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله" قلت: يا رسول الله إنما كان متعوذاً – أي قالها: ليتقي سيوفنا – فقال - صلى الله عليه وسلم-: "أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله" قال أسامة: فما زال يكررها عليّ حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم" [متفق عليه.
إن أمر الدماء عند الله عظيم، فقتل الكافر بغير حق جرم عظيم، وقد روى البخاري حديث عمر - رضي الله عنه -: "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة"، فكيف بالمسلم الأعزل البرئ.


يقول الله تعالى {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً }.الأحزاب58

قال الله تعالى {....... مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ........ }المائدة32.
يقول – سبحانه-: "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً" (النساء:93)

أول ما يقضى فيه يوم القيامة من الحقوق كما جاء في الصحيحين عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "أول ما يقضى يوم القيامة في الدماء".
فإن حرمة المسلم عظيمة عند الله، بل كما قال ابن عمر إن حرمة المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، فوجب أن تصان، وأن تحفظ.
ولئن دخلت امرأة النار في هرة حبستها حتى ماتت ظلماً وعدواناً، فكيف بمن قتل مسلماً ظلماً وعدواناً.

اللهم إنا نبرأ إليك مما فعل هؤلاء المفسدون، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين.
ياارب أشهدك بأننى بريئة من دماء هؤلاء المسلمين وأسألك يا عزيز يا جبار يا منتقم أن تنتقم ممن يعثوا فى الأرض فسادا ويروعوا الآمنين ويقتلوا النفس التى حرمت قتلها إلا بالحق.. يارب عليك بمن يشوهوا صورة بلدى أمام العالم.. يارب نشكو إليك قلة حيلتنا وضعف قوتنا وهواننا على الناس أنت رب المستضعفين وأنت ربنا إلى من تكلنا إلى بعيد يتجهمنا أم إلى عدو ملكته أمرنا إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالى غير أن عافيتك هى أوسع لنا اسألك بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخره من أن يحل بنا سخطك أو ينزل علينا غضبك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.




الخميس، 1 يوليو، 2010

يا من تدعى محبته (3)

من دواعى فخرى وسرورى أن تكون هذه التدوينة فى صحيفتى يوم القيامة ففيها أنقل بعضاً من السُنن الثابته عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه.. لعلى أنال بها رحمة من الله وشفاعة من رسول الله.

طلب العلم:
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة )) [ رواه مسلم: 6853 ] .
- الاستئذان قبل الدخول ثلاثاً:
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الاستئذان ثلاثٌ، فإن أُذن لك، و إلا فارجع )) [ متفق عليه:6245- 5633 ] .
- تحنيك المولود :
عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: (( وُلد لي غلام ، فأتيت به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فسماه إبراهيم ، فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ... الحديث )) [متفق عليه: 5467 - 5615]
* التحنيك: هو مضغ طعام حلو ، وتحريكه في فم المولود ، والأفضل أن يكون التحنيك بالتمر.
- العقيقة عن المولود:
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : (( أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نعق عن الجارية شاة ، وعن الغلام شاتين )) [ رواه أحمد: 25764 ] .
- كشف بعض البدن ليصيبه المطر:
عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: أصابنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مطر . قال: فحسر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ثوبه حتى أصابه من المطر ، فقلنا: يا رسول الله! لم صنعت هذا؟ قال: (( لأنه حديث عهد بربه)) [ رواه مسلم: 2083 ] .
* حسر عن ثوبه أي: كشف بعض بدنه.
- عيادة المريض:
عن ثوبان ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( من عاد مريضا ، لم يزل في خُرفَة الجنة )) قيل : يا رسول الله! وما خُرفة الجنة؟ قال: (( جناها )) [ رواه مسلم: 6554 ] .
- التبسم:
عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ))[ رواه مسلم: 6690 ] .
- التزاور في الله :
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى ، فأرصد الله له على مدرجته ملكًا ( أي: أقعده على الطريق يرقبه ) فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا ، غير أني أحببته في الله عز وجل ، قال: فإني رسول الله إليك ، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه )) [ رواه مسلم: 6549 ].
- إعلام الرجل أخيه أنه يحبه :
عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه ، أنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذا أحب أحدكم أخاه ، فليُعْلِمه أنه يحبه )) [ رواه أحمد: 16303 ] .
- رد التثاؤب:
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( التثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ، فإن أحدكم إذا قال: ها ، ضحك الشيطان )) [ متفق عليه:3289 - 7490 ].
- إحسان الظن بالناس:
عن أبي هــريرة رضي الله عنه ، أنَّ رســول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إياكم والظن، فإنَّ الظن أكذب الحديث )) [ متفق عليه: 6067-6536 ] .
- معاونة الأهل في أعمال المنزل:
عن الأسود قال: سَألتُ عائشة ـ رضي الله عنها ـ ما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصنع في بيته؟ قالت: (( كان يكون في مهنة أهله (أي: خدمتهم) ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة )) [ رواه البخاري: 676 ] .
- سُنن الفطرة:
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان ، والاستحداد (حلق شعر العانة)، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار ، وقص الشارب )) [ متفق عليه: 5889 - 597 ] .
- كفالة اليتيم:
عن سهل بن سعد رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا )) . و قال بإصبعيه السبابة والوسطى.[ رواه البخاري: 6005 ] .
- تجنب الغضب:
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني ، قال: (( لا تغضب )) . فردد مرارًا ، قال: (( لا تغضب )) [ رواه البخاري: 6116 ] .
- البكاء من خشية الله:
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( سبعة يظلهم الله في ظله ، يوم لا ظل إلا ظله ... وذكر منهم : ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه )) [ متفق عليه: 660-1031 ].
- الصدقة الجارية:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له )) [رواه مسلم: 4223]
- بناء المساجد:
عن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ قال عند قول الناس فيه حين بنى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم أكثرتم وإني سمعت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( من بنى مسجدًا ـ قال بُكير: حسبت أنه قال: يبتغي به وجه الله ـ بنى الله له مثله في الجنة )) [ متفق عليه: 450- 533]
- السماحة في البيع والشراء:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( رحم الله رجلاً سمحًا إذا باع ، و إذا اشترى ، وإذا اقتضى )) [رواه البخاري: 2076]
- إزالة الأذى عن الطريق:
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( بينما رجل يمشي بطريق ، وجد غُصن شوك على الطريق ، فأخره ، فشكر الله له ، فغفر له )) [ رواه مسلم: 4940]
- الصدقة :
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلا الطيب ، فإن الله يتقبلها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلُوة حتى تكون مثل الجبل )) [متفق عليه: 1410-1014]
- الإكثار من الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة:
عن بن عباس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: (( ما العمل في أيام أفضل منها في هذه ( يعني أيام العشر) )) قالوا: ولا الجهاد؟ قال: (( ولا الجهاد ، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء )) [رواه البخاري: 969]
- النهي عن أن يُحَدِّث المرء بكل ما سمع:
عن حفص بن عاصم ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كفى بالمرء إثمًأ أن يُحَدِّث بكل ما سمع )) [رواه مسلم: 7 ]
- احتساب النفقة على الأهل:
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة ، وهو يحتسبُها، كانت له صدقة )) [ رواه مسلم: 2322]
- الرَّمَل في الطواف:
عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا طاف الطواف الأول، خبَّ (أي:رَمَلَ) ثلاثًا ومشى أربعًا ... الحديث )) [ متفق عليه :1644- 3048 ]
الرَّمَل: هو الإسراع بالمشي مع مقاربة الخطى. ويكون في الأشواط الثلاثة من الطواف الذي يأتي به المسلم أول ما يقدم إلى مكة ، سواء كان حاجًا أو معتمرًا.
-المداومة على العمل الصالح وإن قل:
عن عائشة رضي الله عنها ، أنها قالت: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: (( أدوَمها وإن قلَّ )) [ متفق عليه:6465- 1828 ]
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وآله وصحبه أجمعين.
-----------
أدعوكم لزيارة هذا الموضوع:
يا من تدعى محبته (2)


يا من تدعى محبته أين أنت من سُنته؟