الخميس، 5 أبريل، 2012

مش زمن الطيبين


من أسوأ المواقف التى يمكن أن يتعرض لها الفرد هو أن يكون طيباً فى زمن الفهلوة.
مثال:
* لو واحد ملتزم بقوانين المرور ونسى يربط الحزام هيدفع الغرامة فورية ..رغم أنه كان ممكن مايدفعش أو مايقفش أصلاً وكبيرهم ياخدوا رقم العربية ويبقى يدفع الغرامة بعدين ده لو دفعها أو يقول أنت مش عارف بتكلم مين أويعمل تليفون والموضوع يخلص.

* لو واحد متخرج وعايز يدخل الجامعة عشان يسأل على حاجة ممكن حرس الجامعة مايرضاش يدخله ويقوله روح من باب تانى..رغم أنه كان ممكن يكذب عليه أو يجيب كرنيه واحد صاحبه المهم أنه هيدخل بأى طريقة.

* لو واحدة دخلت مطعم خصيصاً عشان تستخدم الحمام لو سألها الشخص الواقف على الباب إذا كانت داخلة تطلب حاجة ولا تدخل الحمام وقالت له أنها داخلة الحمام هيقولها : لأ يافندم الحمام بايظ أو المية قاطعة أو أى حاجة مدلولها أن طلبك مرفوض ووجودك غير مرغوب فيه.. رغم أنها كانت ممكن تكذب عليه وتقعد على أى تربيزة وبعدين تدخل الحمام وبعدين تخرج من المحل.

* لو واحد فى عيادة طبيب ومش واخد باله ممكن السكرتيرة تدخل حد قبله.

قرأت مثل بيقول إن العيلة اللى فيها صايع حقها عمره مايكون ضايع.
وفعلاً للأسف البلطجة بتخلص أمور كتير أوى وبسرعة عكس الالتزام بالقوانين.
أتذكر إحدى المراقبات فى لجنة الامتحانات كانت تقول :اللى عايز يغش مايخلنيش أشوفه يعنى غشوا آه بس من غير ما أنا آخد بالى.
ومشهد فى أحد الأفلام" تعرض الأب لسرقة مرتبه بالكامل أثناء وجوده فى المولد ليرفه عن ابنته وحينما خرجا من المولد اكتشف سرقة محفظته وأثناء ندب حظه جاء البطل ودخل المولد وعرف يجيب الحرامى ويرجع المحفظة للأب"
طبعاً لو كان مشاها ميرى وبلغ الشرطة كان يستعوض ربنا أحسن.

حتى انطباعك عن الشخص بأنه "طيب" بيدل على أنه ساذج أو معندوش تجارب أو سهل أوى يضحك عليه.

تُرى ما هى الطريقة المُثلى للتعامل فى جميع المواقف.. حقاً سؤال يشغل بالى ولا أدرى الإجابة.

هناك 8 تعليقات:

ظلالي البيضاء يقول...

هذه الكلمات كتبتها على بروفايلي في الفيسبوك تعبر عما كنت أريد التعليق عليه هنا ..

"رهافة الإحساس
والصدق
والشفافية
ورقة القلب
هي ما يتعبني في هذه الحياة
... .
.
.
فإذا تسببت بألم أحدٍ .. تألمت وإن كان عدوي ..
وإذا أحببت أحداً فأعلمته .. أساء الظن بي ..
ولأنني لا أتقن النفاق .. يغضب الناس مني ..
وإذا أحسنت الظن بالناس .. رموني بحماقتي ..
.
.
.
لذلك أشعر أنني أعيش في عالمٍ ليس عالمي ..
وفي بلدٍ ليس بلدي ..
وبين ناس ليسوا بأقربائي أو أصدقائي ..
وفي زمن ليس زمني ..
أعيش في غربةٍ هي بكل المعاني غربتي"

مع التحية الطيبة

AHMED SAMIR يقول...

من وجهة نظري ان الانسان عليه ان يتعامل كما هو
لا يتلون او بالبلدي ( يصيع)
عليه ان يتعامل بشخصيته و بأخلاقه بغض النظر عن مدى سفالة المتعاملين معه

محمد بركات يقول...

عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم....وليس معني ذلك ان تدير لهم ظهرك...لا....لكن تبسم في وجه الجميع مع الحذر منهم....احترمهم ولكن اجبرهم علي احترامك ودائما تجنب رفاق الســـــوء

P A S H A يقول...

ولأن الموضوع ده أكبر من إني أعلق عليه فاسمحيلي حضرتك اكتفي بالصمت .

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

كوني انتي مع بعض الفطنة والكياسة

حين تعيشين وسط كل هذا الكم من الغش والتدليس

تحتاجين بعض المرونة للخروج من الازمات

beautiful mind يقول...

انا من رأيي أو اللي انا مؤمن بيه
اننا نتعامل مع الناس بأخلاقنا اللي احنا اتربينا عليها
مش نتعمال معاهم باخلااقهم هم
عامة الكذب بقي فضيلة اليومين دول
لكن اعلمي يا اختي انه لن يدوم
تحياتي لموضوعك الجميل

SHARKawi يقول...

كلمات رائعة جدا وصحيحة مية المية ..
ففي هذا الزمن المعدوم فيه الطيبين ، أو أنهم موجودين أو غير ظاهرين .
نحتار في كيفية التعامل مع الأخرين ..
وما هي الطريقة المثلى للسير في الطريق الصحيح ..
ولكن أرى لكي نرتاح من كثرة التفكير أن نتعامل بطبيعتنا .
كل بطبيعتة . بطيبتة .
ونتعامل بقاعدة ومبدأ أؤمن به
( كله بالحب ).

MOHAMMED ELBANNA يقول...

فليتعامل الانسان كما يشاء
المهم ألا يغضب الله في معاملاته

تحياتي لقلمك
محمد البنا