الثلاثاء، 17 ديسمبر، 2013

الزواج حماية



الزواج في نظر الكثيرين يعتبر حماية وليس مجرد ارتباط فردين لتكوين أسرة.
فالأم تريد أن تزوج ابنتها سريعاً لتفرح بها قبل أن تموت و لتجد من يحميها
ويسترها من تقلبات الزمن.
والأب يريد أن يزوج ابنته ليطمئن أنه سلم الأمانة لمن يستحقها.

المرأة تريد الزواج حماية من ألسنة الناس وعيونهم.
حماية لها من الوقوع في الخطيئة أو اشباع غريزتها بالحرام.
حماية لها من مطامع الرجال ورغبتهم الشهوانية بها.
حماية لها من الفراغ العاطفي الذي قد ينتج عنه كوارث.

فهل يشعر الرجل بحجم المسئولية التي تلقى على عاتقه فور إتمام الزيجة؟
هل يعطي لها حقاً الحماية والأمان؟
هل يستوعب فكرة أنها معه كأمانة عليه أن يراعيها ويصونها ولا يشمت بها أحد؟
هل يشعر بحجم الثقة التي أعطتها له فور أن سلمته نفسها وآمنته على حياتها؟.

عزيزي الزوج:

اشبع احتياجات زوجتك المادية والمعنوية فإذا لم تفعل سيكون أمام الزوجة إذا لم تطلب الطلاق اختياران لا ثالث لهما:
-إما أن تبحث عمن يشبع احتياجاتها هذه إما بطريق غير مباشر كذهابها مثلاً للكوافير خصيصاً كي يهتم بشعرها مع سماعها كلمتين على حسب علاقته بها تحت منطق زبونتي وبرحب بيها وهي زبونتي من زمان و... و.. و..."
أو الذهاب للكشف عند طبيب ما حتى لو لم يؤلمها شيء فقط لتستمع إلى "سلامتك.. أو في حد حلو كده ويتعب أو.... أو... أو..."
أو زيارة صديقتها وهي تعلم بأن زوجها صاحب المقابلة الجميلة سيكون هناك وسيقول لها" شكلك مرهق أو أنتي خسيتي كده ليه أو.. أو..
أو ستذهب لزيارة عمها مثلاً في موعد زيارة ابنه له الذي طالما كان بينهما مزاح قبل أن يتزوج كلا منهما...
أو ستستخدم وسائل الاتصالات وقد تدخل غرف الشات فقط لتسمع كلمة حلوة حتى لو تعلم بأنها كاذبة أو تعطي فرصة لأحد يقترب منها فقط لتشعر بأنها مرغوبة.

واعلم وقتها بأنها لم تفكر في الخيانة كما سيطرأ على ذهنك حال القراءة هي فقط أرادت أن تشعر بأنها أنثى مرئية وليست وردة في زهرية منزلك.


الاختيار الثاني:  ستستخدم وسيلة العتاب الرقيق ثم الزن المكثف ثم مع الوقت ستلجأ للقمع والكبت بداخلها.. ستحزن وتقهر وقلبها سيكسر وسيصبح هناك شرخا بينكما سيتسبب مع الوقت في مرضها الجسدي فعلا وهنا أنت من ستتحمل ثمن العلاج الذي في الغالب لن يقوم بعمل شيء لأن ماتعانيه نفسياً حتى وإن ظهرت أعراضه في وجع جسدي.
وستراها مع الوقت تذبل وستشعر بأنها لم تعد تليق بك.. أو قد تفكر في الزواج من غيرها فهي اصبحت من أصحاب المرض وكأن هذا المرض تزوجتم به وأنت لا تدري.

يعني في كل الأحوال برضه هتستمر في وجعها.

وكل هذا بسبب بخلك في إشباعها نفسياً وجسدياً.

اتق الله في زوجتك وإذا لم تكن تعلم حجم مسئوليتك تجاهها فلا تطرق باب أبيها.



هناك تعليقان (2):

أبو مروان يقول...

نصائح غالية ...بارك الله فيكي

Gamal Abu El-ezz يقول...

الى يفهم الكلام ده يبقى أكيد فهم كلمة
رفقا بالقوارير

تحياتى