الخميس، 26 ديسمبر، 2013

ويك إيند



نهاية الأسبوع ويوم الأجازة يعني الكثير لدى الغالبية.
فالطالب ينتظره من أول الأسبوع ليحظى  بساعات أكثر من النوم  دون إزعاج، ودون أن يكون مطالباً بأداء واجبات منزلية، وسيستطيع مشاهدة التلفاز وتصفح الأنترنت دون الشعور بالذنب  وسماع  تأنيب الأهل.
وبالنسبة للموظف فهو يوم راحة من كل شيء؛ لا يختلف عن شعور الطالب كثيراً.  فالأجازة من المسئولية أمر ممتع.
وعلى المستوى العائلي فالأسرة تنتظره علها تحظى بنزهة ترفيهية أو زيارة عائلية محببة للنفس.
فكل هذه الأمنيات المؤجلة لعطلة نهاية الأسبوع هي من تهون مشقة العمل في بقية الأيام.
يكفي أن تمني نفسك بأن في العطلة ستأخذ قسط وافر من النوم حتى تهدأ نفسك قليلاً من استياء الاستيقاظ مبكراً .

فإذا كان الويك إيند يهون على الغالبية مشقة الأسبوع.
فأن الجنة هي من تهون علينا مشقة الدنيا.
فكلما واجهتنا صعوبات الحياة وغلبتنا نفسنا أخضعناها بتذكر الجنة.

اللهم إنا نسألك الجنة وماقرب منها من قول أو عمل.


هناك تعليق واحد:

شمس النهار يقول...

عقبال مايبقوا 5555 :)
الرقم نفسه جميل :)
ربنا يسعدك ويفرح قلبك