السبت، 21 ديسمبر، 2013

سلاح الصحة



الصحة سلاح ذو حدين.
إما تستخدم في التجبر على على خلق الله.
أو تستمتع بها وتجبر كسر خلق الله.

من المؤسف أن تستخدم الصحة في المعصية والبطش وانتهاك حرمات الله.
فالكفيف مثلاً ليس في إمكانه السعي لمشاهدة مايغضب الله.
ومن يعاني من أي علة جسدية يكون أقصى تفكيره وقتها متى سيتم شفاءه.
فلا يوجد بلطجي أو قاطع طريق صاحب إعاقة مثلاً..

فكيف نستخدم نعمة الصحة في معصية الله وهو من أمدنا بها لعبادته!.

من المشاهد المعبرة اعترافات من هم على أسرة المرض أو على فراش الموت
فوقتها فقط يتذكرون مدى بطشهم وظلمهم للعباد ويودون لو استطاعو إعادة الزمن حتى لا يفعلوا ما فعلوا  ويطلبوا ممن حولهم الغفران ويتمنوا لو أن أحداً يبشرهم بأن الله لن يعاقبهم على ما اقترفوا.

فالمرض يكسر النفس ويرفق القلب ويقرب من الرب.
فلماذا تنتظر أن يحدث هذا لتنكسر بين يدي الله.
ماذا سيحدث لو اقتربت  من المولى ورققت قلبك وكنت عوناً للناس والمحتاجين وأنت في كامل صحتك؟.
تخيل الإجابة وقرر.


هناك تعليق واحد:

قلم رصاص يقول...

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء

بوست رائع
تحياتي :)