الأحد، 21 سبتمبر، 2014

عادة متوارثة





مَن صاحب عادة أن النساء عليهن مسئولية الطهي والتنظيف!

فالزوجة ليست مجبرة أن تحضر للزوج شيء ما،


 وإذا فعلتها يكون ذوقيًا منها كما لو فعلها هو معها.


وليس من الضرورة أن كونها أنثى يجعلها تحب فعل هذا.


فقد تجد رجل يهوى الطهي مثلاً وامرأة لا تهوى هذا الفعل.


كما قد تجد امرأة تهوى قيادة السيارات ورجل لا يفعل.


إذن النوع لادخل له هنا أنها مجرد ميول شخصية يا سادة.


وكما رأيتها في أحد الكوميكسات بأن ما بين الزوجين عقد زواج وليس عقد عمل.








خدمة الرجل في بيته لنفسه، ولأهله ليس تقليلاً من شأنه، ولا إهداراً لكرامته،
 ولا نقصاً لرجولته؛ بل هي إحياء لفعل النبي الذي كان يمتهن مهنة أهل بيته،
 وفيها الإحساس بالمساواة وعدم الشعور بالتكبر لمجرد كونك ذكر،
 وعدم النظرة الدونية للأنثى مهما كان عمرها.






سؤال جانبي: آخر حاجة عملتها في شغل البيت؟.

هناك 3 تعليقات:

ياسمين خليفة يقول...

كلامك صح وياريت الرجالة يفهموا كده بس الموضوع محتاج تغيير في العادات والتقاليد

Haytham Kilany يقول...

اخر حاجه عملتها ف شغل البيت
ممممممم
-كويت لنفسي تي شيريت يوم السبت - بس ده مش شغل بيت
- ممممم عملت فنجان قهوه لنفسي امبارح " ممكن ده يبقى عمل شخصى "
مش فاكر بصراحه
----
لكن الاعمال المرتبطه لشغل البيت اللى عملتها
- رحت غيرت الانبوبه
- اشتريت الخضار
- كل يوم باشترى طلبات البيت وسندوشتات المدارس


الموضوع مش عادات وتقاليد اكتر منه توزيع مهام

محمد سلامة يقول...

هو مش فرض طبعا
ومساعدة الأهل فى البيت فعله خير البشر صلى الله عليه وسلم
بس مش معنى كدة إنى أبقى راجع تعبان وقرفان من الشغل وزوجتى لا تعمل وبعدين تقولى النهاردة يومك فى الطبيخ ههههه
أو مش طابخة الطبيخ مش فرض
أو تقولى اطلع انشر الغسيل أو أمسح البيت
معلش تفكيرى مش حيعجبك
بس الواحد بيتزوج عشان يرتاح شوية من العزوبية وعمل كل شئ بنفسه ويجد زوجة تقوم على شئونه
تحياتى المعطرة