الأربعاء، 1 أبريل، 2015

منوعات إسلامية (37)



من صحيح الأحاديث القصار:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- "عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار،
 لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ هي حبستها، 
ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض"
(متفق عليه من حديث ابن عمر)

- بينما رجل يمشي،فاشتد عليه العطش، فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج؛
فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي،
 فملأ خفه، ثم أمسك بفيه، ثم رقى، فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له".
قالوا يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجراً؟قال:"في كل كبد رطبة أجر".
(متفق عليه من حديث أبي هريرة).

-بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل،
 فنزعت موقها فسقته فغفر لها به".
 (متفق عليه من حديث أبي هريرة).

- إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتاً فأحسنه وأجمله
 إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له،
ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين"
 (متفق عليه من حديث من حديث أبي هريرة).

- "إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة،
 وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور،
 وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا"
 (متفق عليه من حديث ابن مسعود)

-"إذا قاتل أحدكم، فليتجنب الوجه"
 (متفق عليه من حديث أبي هريرة)

-" بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره
 فشكر الله له فغفر له"
 (متفق عليه من حديث أبي هريرة ).

-"المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه،
 كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة،
 فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة،
 ومن ستر مُسلماً ستره الله يوم القيامة".

-"إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنى"
(متفق عليه من حديث أنس)

- " إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد،
ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً،
 اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا"
 (متفق عليه من حديث عبدالله بن عمرو).

-" لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لابد متمنياً للموت،
 فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي".
 (متفق عليه من حديث أبي هريرة).

-"الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".
 (متفق عليه من حديث ابن عمر).

- "من قال عشراً: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
 له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
 كان كمان أعتق رقبة من ولد إسماعيل"
 (متفق عليه من حديث أبي أيوب الأنصاري).

-" عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر
 فقيل له، فقال" هذا حمدالله وهذا لم يحمد الله.
( متفق عليه من حديث أنس بن مالك)

- "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
"من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء"
 (متفق عليه من حديث ابن مسعود)

- "إن أحدكم إذا مات، عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة،
 فمن أهل الجنة، وأن كان من أهل النارفيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة"
(متفق عليه من حديث ابن عمر).

من  درر التفاسير
ــــــــــــــــــــــــــــــ
قال قتادة في معنى"حتى تستأنسوا" هو الاستئذان ثلاثاً فمن لم يؤذن له فليرجع.
 أما الأولى: فليسمع الحي. وأما الثانية، فليأخذوا حذرهم، وأما الثالثة فإن شاءوا ردوا، ولا تقفن على باب قوم ردوك عن بابهم فإن للناس حاجات ولهم أششغال والله أولى بالعذر".
 (تفسير ابن كثير 3/281)

حكم ومواعظ
ـــــــــــــــــــــــــــ
قال يحيى بن معاذ" الذي حجب الناس عن التوبة: طول الأمل.
 وعلامة التائب: إسبال الدمعة، وحب الخلوة، والمحاسبة للنفس عند كل همه".
 (ذم الهوى ص174)





ليست هناك تعليقات: