الأربعاء، 13 يناير 2010

قابلينى على الشات

يستعد "حسين" الآن للذهاب لمقابلة "حبيبة" تلك الفتاة التي تعرف عليها عن طريق الشات.ولأن لديه خبرة كافية في هذا المجال؛ ففى بداية تعارفه عليها طلب منها أن تتحدث معه عبر الميكرفون ليتأكد من كونها فتاة وليس فتى، وحينما وافقت أخذ انطباع سريع عنها بأنها سهلة المرام، مع أنها أقسمت له بأنه أول شخص يستمع إلى صوتها في الشات روم، وبالطبع أظهر تصديقه لها. ومن خلال كلامه معها أستطاع أن يستنتج بأنها فتاة خام ليس لها أية علاقات من أي نوع، وأنها تدخل الشات لتضييع وقتها دون هدف محدد، ولا حتى أن يكون هذا الهدف إصطياد شاب للزواج به.وهذا سهل عليه المهمة وبالفعل طلب منها سريعاً وفور إيتاء الفكرة برأسه أن يقابلها لكي يتعرف عليها أكثر حيث أوهمها بأنه من خلال كلامه معها شعر بانجذاب ناحيتها، ويريد أن يوطد العلاقة. 
وتذكر رد فعلها من تردد وطمأنته لها بأن المقابلة ستتم في أية كافيه يقع اختيارها عليه.
وبالطبع وافقت "حبيبة" وحددت المكان والزمان واختيار لون الملابس الذي سيرتدونها. فقد اختارت اللون الأزرق لترتديه وطلبت منه أيضًا إرتداء طقم نفس اللون حتى يتعرفا على بعضهما البعض من خلاله.
يتذكر "حسين " كل هذا وهو يقف أمام دولابه ليختار ما سيرتدي ضاربًا اتفاقه معها عرض الحائط.
وأختار أن يرتدى الطقم البنى.
قائلاً لنفسه:" عشان لو طلعت مقلب ماشربوش واخلع بدري بدري من غير ماهي تاخد بالها،
ولو طلعت تستاهل هقولها بعد مالبست كوباية الشاى وقعت عليا."
خرج"حسين" وشاور إلى تاكسي وحدد له المكان المطلوب.
محدثًا ذاته" كان المفروض أخليها تستناني جوه الكافيه وأنا أبص عليها من بعيد مش أوافق أنها تتنتظرني أمام باب الدخول عشان ندخل سوا..بس برضه مش مهم أنا هعرف أتصرف".
وفي أثناء شروده تفاجأ بالسائق يخبره بأن هذا هو المكان المطلوب، لينظر من النافذه بجواره فيجد برميل طرشي متحرك لونه أزرق .
وهي حينما لمحته ينظر إليها أنفرجت أساريرها وهمت بالذهاب إليه قائلة" حسـ...
وقبل إنتهائها من النطق باسمه قال للسائق: معلش إطلع يا أسطى مش ده المكان.
وإنطلق التاكسي وبداخله "حسين" ولسان حاله يقول" معلش يا حلوة إبقي قابليني على الشات".
- تمت-.
*******************
# لا تصنع وهماً وتصدقه حتى لا تصطدم على الواقع المرير.
# لا أحد يبحث عن الجواهر في سلة المهملات.
**************************
رسالة للبنات محبي الشات:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* مينفعش تخوني ثقة أهلك فيكِ بالتحدث مع شخص غريب عنك من وراهم.حتى لو من وجهة نظرك كلام عادي لأن الكلام العادي ده مع الوقت هتتكسفي حد يشوفه. مابالك بقى وربنا مطلع عليكي وشايفك طول الوقت.
* مينفعش تضيعي وقتك فيما لايفيدك دنيا وآخرة.

* إزاي تصدقي واحد لا تعرفيه ولا عمرك شوفتيه. تضمني منين أنه كويس وابن حلال وعمره ما هيأذيكِ.بس إزاي هيخاف عليكِ وأنت ماخوفتيش على نفسك وسمحتى بأن يدخل حياتك شخص لا تعلمي عنه شيئاً.
* تفتكري لو واحد عايز يتجوز بجد هيدور على عروسة عن طريق الشات ليه!!!؟. يعني هي الدنيا والبنات الموجودين في واقع حياته بالفعل خلصوا!!. إزاي تصدقي أنه هيعجب بيكِ من غير ما يشوفك!. وحتى لو ده حصل إنسي إن الموضوع يتطور لأكثر من كده ولو تطور هيبقى يادوب ورقة عرفي ولو اتكتبت كمان.




* لو كنتِ حاسة بالفراغ ففيه مليون طريقة ممكن تشغلي بها نفسك. غير الدخول للتحدث مع ناس غرباء عنك.
حتى لو كنتِ بتكلمي بنات تضمنى منين أنهن بنات مش ولاد ولو كانوا بنات بجد تضمني منين أن أخوها مش قاعد جنبها. إزاي تديها ثقتك وأنتِ ماتعرفيهاش قبل كده.إزاي تعطي الأمان لحد كانت بداية تعرفكم على بعض: هاي.. ممكن نتعرف!.



* تفتكري لو هو شاب كويس هيلجأ للطريقة دي للتعرف على البنات!!. ولا هيكون فاضى أصلاً للكلام ده!.
تعرفي الشاب بيلجأ للطريقة دي ليه لأنها أسهل الطرق وأرخصها. ولأنه فاضي ومعندوش خوف من ربنا.
تقبلي تكوني رخيصة قدام نفسك وقدام اللي بيكلمك.
للأسف دي الحقيقة لأنك لو كنتِ حاسة إنك غالية ماكنتيش رخصتي نفسك بوجودك في مكان تثير حوله الشبهات.
* فكرتيني بالبنات غير المحجبات أو اللاتي يترتدين الملابس الضيقة أواللاتي يظهرن أي حاجة من جسمهن حتى لو رقبتهن من خلال الطرحة الإسبانش لأنهم لو شعروا بأن جسمهن غالي ما فرطن فيه ولم يجعلن أحد ينظر إليه.
* وأخيراً إعصي الله في مكان لا يراكي فيه. واعلمي أن شروط الخلوة المحرمة بين الرجل والمرأة تنتطبق تماما على الشات أو الماسنجر وبالمقابل على التليفون.
حتى زمايلك في الشغل مثلاً أو في الدراسة لو حبيتي تكلميهم يكون في أضيق الحدود وكلمة ورد غطاها زي مابيقولوا عشان ماتديش فرصة للشيطان أنه يدخل في المكالمة ويجعلك تخضعي بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. وبما أن القلوب المريضة كتيرة و ملهمش أعراض واضحة فخدي حذرك وبلاش الإختلاط.
واعرفي أن ربنا مش هيحرم حاجة إلا لو كانت ضارة وفيها مفسدة للجميع. فاغلقي هذا الباب سريعاً.
وبالمناسبة برضه عاوزة أعلق على حاجة خاصة بالفيس بوك واتكلمت عنها رفقة عمر قبل كده هنا.
وهى إن البنات بيضيفوا عندهم الولاد وممكن البنات دول يكونوا واضعين صورهم.
خدوا بالكم يا بنات لأن ده برضه حرااام.


سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــ
* أذكر موقف مشابه للقصة المطروحة؟.
====
تنويه
ـــــــــ
أدعوكم لزيارة هذا الموضوع / ضوابط العلاقة بين الجنسين على الانترنت .

السبت، 9 يناير 2010

إحتياج

المشهد الأول:
ـــــــــــــــــــــــ
الزوجة: بتحبنى؟.
الزوج : لا يرد.
الزوجة: يااه سؤال صعب أوى كده؟.
الزوج: لا يرد.
الزوجة: طيب قولى بحبك.
الزوج: لما أحسها هابقى أقولها. أكذب عليكِ يعنى!.
الزوجة: وبدل ما بتحبنيش إتجوزتنى ليه؟.
الزوج: يووه أنتِ عايزة تتخانقى وخلاص. وتركها وانصرف.
**************************
المشهد الثانى:
ـــــــــــــــــــــ
البنت: ليه مصروف أخويا الصغير أكتر من مصروفى؟.
الأب: للذكر مثل حظ الأنثيين.
************************
المشهد الثالث:
ــــــــــــــــــــ
الابنة تتذكر نصايح والدها لها وهى طفلة.
الأب: لو كنتِ بتاكلى حاجة وأخوكِ طلبها منك طلعيها من فمك وأعطيهاله.
تسأل نفسها :ياترى وصيت أخويا عليا كده برضه؟.
ولو حد أخذ منك حاجة وجه يرجعهالك قوليله إتفضل دى هدية منى.
تتذكر أن والدها كان يكرم الضيف على حسابها يعنى ممكن تطلب منه حاجة يقولها هعطيهالك فى العيد ولما ييجى العيد وييجى يزورهم ولاد خالتها تجده يعطى لهم ما قد وعدها باعطائها إياه.
قائلاً: معلش دول ضيوف.
تتذكر معاملته الجميلة الممزوجة بالحنان لابن عمها فهو يعطيه أكثر مما يعطيها وحينما تلومه.
يقول: يابنتى أنا أعرفه قبل ما اعرفك ده ابنى. وبعدين هو موجود فى بيتنا ولازم نضايفه.
تتذكر وجوده الدائم عند جدها وجدتها على حساب رؤيتها له رغم تمتعهم بصحتهم .
وحينما تلومه: يا بابا حضرتك مابتقعدتش معايا خالص وماتعرفش أى حاجة عن حياتى.
يجيبها قائلاً: يابنتى دول اللى هيدخلونى الجنة.
تجيب بداخلها: وأنا يعنى اللى هدخلك النار!.
تتذكر هذا وتبكى قائلة بصوت عالى مُحدثة نفسها: ليه يا بابا علمتنى أحب الناس أوى كده ونسيت تعلمنى إزاى أحب نفسى ولو شوية صغيرين.

تعليق على المشهد الأول:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إليك أيها الزوج/ إذا كنت تعتقد إنك بهذا تقول الصدق خشية من عقاب الكذب. أريد أن أذكرك بوجود حالات مباح فيها الكذب ومن ضمنهم حالتك مع زوجتك والتى تستطيع من خلالها أن تكسب قلب زوجتك وتطيب خاطرها وتدخل السرور على قلبها.
ماذا سيضيرك فى مجرد كلمة طيبة تقولها لزوجتك ولو من باب المجاملة ولن تنقص من قدرك شيئاً بل بالعكس رصيدك عندها هيزيد وهتاخد ثواب كمان.
كيف تريدها أن تتعامل معك بعد معاملتك الجافة معها!!.
عامل زوجتك كما تحب أن يتعامل زوج ابنتك مع ابنتك. وتخيل لو ابنتك حكت لك هذا الحوار عن زوجها ماذا سيكون إنطباعك عنه.
أين المودة والرحمة طالما تتحدث عن الحلال والحرام.
يعنى لو زوجتك ماسمعتش منك كلمة حلوة المفروض تسمعها من مين!!.
وليه تجعلها تطلبها منك؟ لماذا لا تشبع إحتياجاتها النفسية والعاطفية؟.
إعكس الوضع وتخيل لو كنت مكانها وهى ردت عليك كما رديت عليها شعورك وقتها هيكون إيه؟ وهتتصرف معاها إزاى؟.
أيها الزوج إن كلمة حلوة منك لزوجتك كفيلة بإمدادها بطاقة وحيوية تجعلها تقوم بأقصى المهام المنزلية وفى فترة قصيرة مهما كان شدة إرهاقها. فاللكلمة الطيبة مقعول السِحر. يا أخى دى لو واحدة غريبة كنت أكيد هتجاملها.
إجعلها تحب حياتها معاك وأنها مش ممكن تعوضك أو تلاقى مثلك.
إشحن رصيدك دايماً فى قلبها تحسباً لأى أزمة مستقبلية تمرون بها.
إسعد أولادك بمعاملتم لأمهم معاملة طيبة وإدخال السرور على قلبها الذى بدوره سينعكس على كل من فى البيت بالإضافة إلى أنه سيترك ذكريات جميلة بداخلهم.
إعطيها حضنك فى لحظات ضعفها دون أن تطلبه. وحذار أن تحتاج إلى حضنك ولا تجده.
وأخيراً إسعد زوجتك لتسعد.
*************************
تعليق على المشهد الثانى:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إليك أيها الأب/ هذه الآيه التى إستشهدت بها فى ردك على ابنتك ذُكرت فى حالة الميراث. أما فى حالة وجودك على قيد الحياة عليك أن تساوى بين أبنائك فى العطية ولا تجعل نفوسهم تحمل الضغينة لبعضهم البعض.
لا تجعلها تكره نوعها الذى يجعلك تفضل أخوها عليها.
واعلم أنك بهذا تعطى لها معلومة دينية خاطئة. فهى حينما تشترى كتاب مدرسى تدفع ثمنه كاملاً وليس نصف الثمن على اعتبار أنها أنثى .
وأيضا إذا ركبت مواصلات تدفع الأجرة كاملة كما الذكر بالظبط.
واعرف إنك هتتسأل على التفريق فى المعاملة بين أبنائك حتى لو حضنت ابنك وماحضنتهاش أو قبلت ابنك وهى لأ أو سلمت عليه بشوق وهى ببرود وما إلى ذلك.
*خد بالك من معاملتك لولادك حتى لو فى أشياء من وجهة نظرك صغيرة ولا تستحق. لأنها بالنسبة لهم كبيرة وستترك أثر بداخلهم لن ينمحى.
* اعرف دينك صح قبل ما تستشهد بأى آية قرآنية.
***************************
تعليق على المشهد الثالث:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إليك أيها الأب/ ابنتك تحتاج حنانك واهتمامك فإذا كنت ستعطى حنانك للآخرين والآخرين يعطون حنانهم لآبنائهم
فمَن لابنتك لكى يعطيها الحنان الذى تحتاجه!.
اعلم أن ابنتك هى من ستقوم برعايتك فيما بعد . ولذلك هى أولى باهتمامك.
علمها إزاى تعطيك حنانها بدل ما تعطيه للآخرين.
لا تعتمد على برك لوالديك على حساب إهمالك لها وأنه كما تدين تدان وكما تبر والديك فسيبرك أبنائك لأن فاقد الشئ لا يعطيه.
لا تتعامل مع أى شخص من الأقارب باهتمام زائد ومبالغ فيه أكتر من ابنتك لأنك بالنسبة لهم مجرد شخص من العائلة ومعاملتك الودودة لن تفرق كثيرة معهم لأنهم طبيعى عندهم إكتفاء ذاتى. فأب كل شخص منهم مازال موجوداً ويشبع إحتياجاتهم أما ابنتك ليس لها سواك حتى تأخذ منه ماتحتاج من حب وحنان واهتمام.
لا تجعل ابنتك تبحث عن حنانك المفقود مع أى شخص آخر.
واعلم أن يوم ما يحصل لك أى حاجة بنتك أول واحدة هتكون واقفة جنبك ومعاك وليس أى شخص آخر ممن كنت تفضلهم عليها.


سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــــ
* مَن أكتر شخص تحتاج لوجوده فى حياتك؟.
* أذكر شئ تحتاجه الآن؟.

الثلاثاء، 5 يناير 2010

متعة العطاء

بذل الجهد والتضحية للآخرين يعد من أروع الشعور وخاصة لو كنت تكن لهم معزة خاصة.
مثال: كثرة التفكير إذا ما أردت أن تعطى لشخص عزيز عليك مثلاً هدية وإذا ما وجدتها.. تحرص على إختيار ورق الزينة لكى تغلفها به ومن ثم تقدمها وأنت فى كامل سعادتك. ويمكن سعادتك تفوق سعادة الشخص المستقبل.
مثال آخر: تظل الأم تحضر وجبة الغداء مثلاً ولنفترض أن الطبق الرئيسى سيكون "محشى" ولك أن تتخيل كم الوقت والجهد المبذول فى تحضيره رغم أن تناوله لا يتعدى الدقائق وبعدها تقوم الأم بتنظيف السفرة وتفريغ الصحون وغسلها وما إلى ذلك بكل حب وسعادة.
مثال للتجربة:جرب تعطى لحد أنت بتحبه أى حاجة ولو حتى صابع موز وشوف لو رفضه شعورك وقتها هيكون إيه؟.


يوجد أنواع متعددة للعطاء وعلى كل نوع يختلف حجم الثواب.ولكنى سأختص فى هذا الموضوع شئ واحد فقط وهو"كفالة اليتيم".
أتذكر زيارتى لدار الأيتام وكم تكون سعادتى لأنى أستطعت أن أرسم إبتسامة على وجوه الأطفال هناك.
قال صلى الله عليه وسلم" أنا وكافل اليتيم كهاتين فى الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى".رواه البخارى " الجامع الصحيح رقم 5304"
أى عمل هذا الذى يجعلنا جيران للنبى صلى الله عليه وسلم فى الجنة.
بعض الأفكار لكيفية الكفالة:
-ممكن جدا نكفلهم وهما فى مكانهم من خلال تعليمهم وتنمية مهاراتهم.
ويعتبر ذلك كالصدقة الجارية فأنك مثلاً إذا علمت ذلك اليتيم الصلاة فإن كل سجدة يسجدها فى ميزان حسناتك و إذا ربيته على خلق معين ثم ربى أولاده عليه و أحفاده و هكذا فإن ذلك كله فى ميزان حسناتك.
يعنى بدل ما تضيع وقتك فى مشاهدة مسلسل أو فيلم ممكن جدا تزور يتيم وتتفرج معاه أو تعلمه حاجة مفيدة.
-تخصيص وقت معين لهم. للسؤال عن أحوالهم ومعرفة ما إذا كانوا يواجهون مشاكل سواء صحية أو دراسية أو مع أحد فى الدار.
-كفالة طفل بعينه داخل الدار من الناحية المادية والنفسية والتربوية وجلب كل مايحتاجه من ملابس وكتب ولعب وممكن تخصص يوم فى الأسبوع تقضيه معه سواء داخل الدار أو خارجه. وعليه أن يُشعره بكل الحب والاهتمام .
تخصيص جزء من مصروفك أو من مرتبك وتركه لدى المسئولين عن دور الأيتام حتى لو كان بسيط.
ومن وجه نظرى:
- أرى أن إعطاء المال للدار أفضل من شراء أى حلوى أو لعب لشخص بعينه لأن أكيد الدار واضعة خطة معينة لتربيتهم وهى أدرى بما يناسب كل يتيم. بالإضافة لو أعطيت لواحد منهم مثلاً لعبة فأكيد بقية الأطفال هيحقدوا عليه أو ياخدوها منه وما إلى ذلك. ولذلك لو أردت شراء شئ فليكن بعدد الأطفال الموجودة.
-كفالة الطفل فى الدار أفضل كثيراً من أن تأخذه ليعيش معاك سواء كان ولد أو بنت لأن لو كان ولد فلا يجوز شرعاً أن يتعامل مع أمه بالتبنى كما يتعامل ابنها الأصلى لأنه مهما كان غريب عنها.
ولو بنت لا يجوز أن تجلس مع أبيها بالتبنى لأنه رجل غريب عنها.
-وهناك تنويه هام برضه وهو البنات اللى بيزوروا دور الأيتام الخاصة بالبنين وخاصة اللذين فى سن المراهقة ياريت يزوروا البنات ويتركوا زيارة البنين لبنى جنسهم.
-أبسط حاجة ومتهيألى كلنا نقدر عليها أن نعامل اليتيم معاملة طيبة سواء كان فى دار أيتام أو كان مع أمه الأرمله.(جيران أو أقارب).
ممكن جدا يكون اليتيم من أسرة غنية ولكنه يحتاج إلى الحنان والاهتمام المعنوى أكثر من الاهتمام المادى.
فقد أوصى الله تعالى بالإحسان إلى اليتيم الذي ترك له والده مالا برعاية هذا المال وتنميته وتثميره وعدم الاعتداء عليه بأي صورة من الصور.
فقال تعالى : (وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ) (الأنعام: من الآية152).
وقال : ( وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) (الإسراء:34).
وقال تعالى (فأما اليتيم فلا تقهر) الضحى9
وقال عز وجل: ( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) (البقرة: من الآية220).
وفى حديث قدسى قال الله عز وجل "من أبكى الغلام الذى غيبت أباه تحت التراب حقيق عليّ أن لا أرضَ عنه "
وقال صلى الله عليه وسلم :" من أراد أن يزاحم كتفه كتفى يوم القيامة فليكفل يتيما ً".
وعن أبن عباس رضى الله عنهما :أن النبى الله صل الله عليه وسلم قال : (من قبض يتيما بين مسلمين الى طعامه وشرابه أدخله الله الجنه ألبته الا أن يعمل ذنبا لا يغفر )رواه الترمزى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"‏من مسح رأس يتيم أو يتيمة لم يمسحه إلا لله كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات" .
وبعد توضيح هذا الأمر الإلهى وتوضيح عظم الثواب الذى بشرنا به النبى صلى الله عليه وسلم أرجو أن يكون لليتيم وجود فى حياتنا. ولو حتى بكلمة طيبة أو مسحة على رأسه أو تربيته على كتفه أو إبتسامه فى وجهه.




سؤال جانبى:

* هل تحرص على زيارة دار الأيتام أو تهتم بيتيم على وجه العموم؟.

* أذكر أطرف موقف حدث لك أثناء زيارتك لدار أيتام؟.

الجمعة، 1 يناير 2010

جوجو و زمردة (13)


ذهبت "زمردة" لشقيقها "جوجو" لتجده شارد الذهن وحينما سألته عن السبب قال:
- كان نفسى أوى أتولد فى أمريكا عشان يبقى معايا الجنسية.
- و دى بقى هتعمل بيها إيه؟.
- إيه يا بنتى أنتِ مش عايشة فى البلد دى ولا إيه!.الجنسية الأمريكية حاجة كده ما تتوصفش. كفاية أنى هبقى حاسس بالحماية طول الوقت. محدش يقدر يكلمنى أو بس يفكر يضايقنى أويهين آدميتى كإنسان.
- أنا عن نفسى مش متخيلة أنى ممكن أحمل جنسية تانية.
- تخيلى كده لو انتِ فى اى مكان وعرفوا جنسيتك اللى أنتِ فرحانة بيها أوى دى هيعملوا معاكِ إيه؟.
ردت بكل ثقة:- أحلى واجب طبعاً.
- مش بقولك مش عايشة فى دنيتنا دى. تعرفى أنا ناوى لما أكبر أتجوز واحدة أمريكانية عشان آخد الجنسية.
- مش يمكن لما نكبر ماتكونش الجنسية دى لها نفس الأهمية اللى بتتكلم عنها.
- إزاى يعنى؟.
- مين عارف مش يمكن جنسيتك دلؤتى تبقى أحسن جنسية لما نكبر.
- طب ياريت وأنا يعنى أكره.
لم تكمل معه الحوار ولكنها وجدت نفسها تنشد تلقائياً.
" يا أحلى البلاد يا بلادى بنادى أنا والولاد يا بلادى بنادى يا بلادى".
- تمت-.
================
دعوة للمناقشة:
ـــــــــــــــــــــــ
* هل تتمنى أن تبدل جنسيتك بأخرى ولماذا؟.
* لو هتختار جنسية تانية هتكون إيه؟.