السبت، 23 فبراير، 2008

بنادى عليك


لو رنيت عليا وأنا مرديتش الرنة هتزعل؟


مش أوى يعنى لأنك ممكن تقول أكيد فى فترة السماح.


طيب لو بعتلى رسالة سواء ع النت أو ع الموبايل وأنا برضه مارديتش هيكون شعورك إيه؟.


ولو كنت فى الأوضة اللى جنبى وبتنادينى وأنا ولا كأنى سامعة هتتعامل معايا ازاى بعد كده؟.





إزاى بقى تسمع نداء الله عز وجل حى على الصلاة ..حى على الفلاح.


وتتكاسل عن تلبية النداء وممكن تنام من غير ماتصلى رغم إنك كنت من شوية بتتفرج ع التليفزيون مثلاً ولكن عند وقت الصلاة يبقى فيه 100 حجة وتقول: انا مش قادر أصلى دلؤتى.. لما أبقى أصحى طيب أنت ضامن عمرك لما تصحى.


ولو كنت ع النت مثلاً وجتلك مكالمة مهمة مش هتسيب اللى فى ايدك عشان ترد.


طيب مش ربنا أحق من إنك تسيب الدنيا كلها علشان تلبى ندائه.





وصانا حبيبنا صلى الله عليه وسلم"الصلاة لوقتها" فنفذوا الوصية.


- الصلاة خير من النوم.


- الصلاة خير من اللعب.


- الصلاة خير من التليفزيون.


- الصلاة خير من النت.





بل لاخير فى عمل يلهى عن الصلاة
.

ليست هناك تعليقات: