الاثنين، 25 فبراير، 2008

ماتدمعيش ياعين


تمسكى بى ياصغيرتى لاتتركينى فأنا فى انتظارك منذ طفولتى أحلم بوجودك معى ليصبح لحياتى مذاق آخر.

(مازال النزيف مستمرا)

لا توقفها كلماتى عن اتخاذ قرارها.

أشعر بمغادرتها لجسدى ولكنى أشعر بإطمئنان وراحة لا أعلم سببهما ولكنى شعرت بكلماتها"أنا مش عايزاه بابا ..لو أنتى عايزاه جوزك أنتِ حرة".

ثلجت صدرى هذة الكلمات فهى رأت وهى بداخلى مالم أستطع أن أراه رغم أنى بالخارج ومتعايشة معاه أو يمكن كنت شايفاه ومش عايزة أصدق أو مش قادرة أصدق-فأنا مازلت فى شهر العسل-.

وبعد فترة قصيرة "علمت الآن فقط سبب شعورى بالإطمئنان والراحة لعدم اكتمال جنينتى فهذا الرجل لايصلح أن يكون أباً لأولادى".

لا أملك سوى هذا الدعاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلفلى خيرا منها.