الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

حقوق الجار

ما أجمل أن تكون العلاقة بينك وبين جارك قائمة على الود والاحترام المتبادل والعلاقة الطيبة والتى تجعل أحدكما إذا ما رأى الآخر يلقى عليه التحية أو يصافحه أو يسأله عن أهله أو يتم التزاور.
شعرت بهذه الروح الطيبة من قبل فقد كنت مع سكان عمارتنا كأننا أسرة واحدة.. وكم لنا من ذكريات إذا ما رأينا بعضنا بعضاً إلى الآن نذكر أنفسنا بها..شعور رائع بأن يتم غلق بوابة واحدة عليكما ويجمعكما سقف واحد ولكن كل شخص فى شقة منفصلة.. فكم من أيام كان الشتاء لا ينقطع ومع ذلك يتم التزاور دون الحاجة إلى السير فى الشارع أو ركوب مواصلات فقط دور أو اتنين يفصلانك عن جارك.. أتذكر بأننى كنت أعتبر ابن جارتى الرضيع كابنى وكنت أصطحبه معى فى خروجاتى السريعة حينما استطاع ان يسير- الآن ماشاء الله بقى أطول منى ولما بييجى يزورنا مع مامته بقيت اتكسف أسلم عليه- وجارتى الأخرى قبل زواجها كنت معها كأخت لها وبعد زواجها وإنجابها كانت تترك عندى ابنتها الصغيرة إذا ما أرادت الخروج مثلاً وكم تعلقت الصغيرة بى وما أجمله من شعور.
وكم أسعد إلى الآن حين ألتقى بأحد جيران منطقتى فنلقى التحية على بعضنا.

من جمال إسلامنا أنه لم يترك شيئاً إلا وتكلم عنه وعرفنا كم ثوابه ومنها حقوق الجار ولنستعرض سوياً بعض الأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بهذا الشأن:

وحق الجوار لا ينظر فيه إلى الانتماء العقائدي والمذهبي ، بل هو شامل لمطلق الانسان مسلماً كان أم غير مسلم ،

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : « الجيران ثلاثة : فمنهم من له ثلاثة حقوق : حق الجوار ، وحق الإسلام ، وحق القرابة، ومنهم من له حقّان : حق الإسلام ، وحق الجوار ، ومنهم من له حق واحد : الكافر له حق الجوار » ) جامع السعادات النراقي 2 : 267 .

وقد كتب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كتاباً بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم من أهل المدينة : « إنّ الجار كالنفس غير مضار ولا آثم ، وحرمة الجار على الجار كحرمة أُمّه » الكافي 2 : 666 .

واستعاذ (صلى الله عليه وسلم) من جار السوء الذي أطبقت الانانية على مشاعره ومواقفه فقال : « اعوذ بالله من جار السوء في دار إقامة ، تراك عيناه ويرعاك قلبه ، إن رآك بخير ساءه ، وإن رآك بشر سرّه »الكافي 2 : 669 .

إنّ حسن الجوار من الأوامر الالهية ، كما قال الإمام جعفر الصادق : « عليكم بحسن الجوار ، فإنّ الله عزَّ وجلَّ أمر بذلك » .وحسن الجوار ليس كف الأذى فحسب ، وإنّما هو الصبر على الأذى من أجل إدامة العلاقات ، وعدم حدوث القطيعة ، بحار الانوار 74 : 150 .

وحثّ الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) على حسن الجوار لما فيه من تأثيرات إيجابية واقعية تعود بالنفع على المحسن لجاره ، فقال : « حسن الجوار يعمّر الديار ، ويزيد في الأعمار » لكافي 2 : 667 .

وقد أمر (صلى الله عليه واله وسلم) عليّاً (عليه السلام) وسلمان وأبا ذر والمقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنّه « لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه » ، فنادوا بها ثلاثاً، ثم أومأ بيده إلى كلّ أربعين داراً من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله" الكافي 2 : 666

والاعتداء على الجار موجب للحرمان من الجنة ، كما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنّه قال : « من كان مؤذياً لجاره من غير حقّ ، حرمه الله ريح الجنة، ومأواه النار ، ألا وإن الله عزَّ وجلَّ يسأل الرجل عن حق جاره ، ومن ضيّع حق جاره فليس منّا »بحار الانوار 76 : 362 .

ويحرم الاعتداء على ممتلكات الجار ، ومن اعتدى فالنار مصيره ، قال (صلى الله عليه وسلم) : « ومن خان جاره شبراً من الأرض طوقه الله يوم القيامة إلى سبع أرضين ناراً حتى يدخله نار جهنّم » بحار الانوار 76 : 361 .

عن عائشة رضي الله عنها قالت : حق الجوار أربعون داراً من كل جانب ، لكن لو لك جار مسلم له عليك حقان ، حق الجار وحق الإسلام ، لك جار مسلم قريب له عليك حقوق ثلاثة حق الجوار ، وحق الإسلام ، وحق القرابة ،

( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل )(سورة النساء)

عن الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : ((مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا قَالُوا حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرَةِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ قَالَ فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي السَّرِقَةِ قَالُوا حَرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهِيَ حَرَامٌ قَالَ لَأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ جَارِهِ)) .(مسند الإمام أحمد)


((يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ :هِيَ فِي النَّارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلَاتِهَا وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ مِنَ الْأَقِطِ وَلَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ: هِيَ فِي الْجَنَّةِ)) .(مسند الإمام أحمد)

((أتدرون ما حق الجار إذا استعان بك أعنته ، وإذا استقرضك أقرضته ، وإذا افتقر عدت عليه ، وإذا افتقدته عدته ، وإذا أصابه خير هنأته ، وإذا أصابته مصيبة عزيته ، وإذا مات تبعت جنازته ، ولا تستطل عليه بالبنيان فتحجب الريح عنه إلا بإذنه ، ولا تؤذيه بريح قتار قدرك .يوجد أكلات لها رائحة نفاذة ، وشهية كشي اللحم ، يجب أن يكون الأكل النفيس الذي له رائحة يجب أن تقدم منه شيئاً ، أو أن تسعى جهدك كي لا تنتقل الرائحة لبيت آخر هذا من السنة ، أو تبعث له منها ، وإذا اشتريت فاكهة فأهدي له ، فإن لم تفعل فأدخلها سراً ، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ ولده ،

عن أبي هريرة رض أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ”وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ» قِيلَ وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّـهِ؟ قَالَ: « الَّذِى لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَايِقَهُ » . رواه البخاري ومسلم ..

ومعنى ( بوائقه ) أي الشيء المهلك ، وهو الشر الذي يوافي بغتة ، فهذا الحديث النبوي الشريف يبين أن الإيمان لا يتم إلا بإحسان معاملة الجار وكف الأذى عنه مهما كان دينه وقرابته ،

قال عبدالله بن عمرو بن العاص لأهله وقد ذبحوا شاة : أأهديتم لجارنا اليهودي ؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :« مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِى بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ“ متفق عليه

ونظرا لأهمية الجوار ولما له من حرمة كبرى عند الله تعالي فإن الله تعالى ، جعل أول الفصل في الخصومات يوم القيامة بين الجيران ، فعن عقبة بن عامر رض قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” أول خصمين يوم القيامة جاران“ رواه أحمد والطبراني بإسنادين أحدهما جيد .

شكا بعض السلف كثرة الفأر في داره، فقيل له:، لو اقتنيت هرا؟ فقال: أخشى أن يسمع الفأر صوت الهر فيهرب إلى دور الجيران فأكون أنا أحببت لهم ما لا أحب لنفسي.

أرأيتم هذا المثال.. كم منا الآن يتعامل مع جاره هكذا ويخشى عليه ويحب له ما يحبه لنفسه!!
فمنن واقع المسلمين اليوم وما نسمعه من أحوال الجيران من تناكر وعدم ائتلاف إلا ما رحم الله لا يقارن بما هو مطلوب فقد يسكن العشرة في بناية واحدة فلا يعرف بعضهم بعضا، فما ظنك بمن يسكنون بنايات أخرى.

فكم منا الآن لا يستطيع النوم بسبب ارتفاع صوت التلفاز أو الأغانى المُسجلة ولو على الموبايلات وكأن من يشغلوها يعيشون فى جزيرة نائية لا يسكنها غيرهم أو يستيقظ فزعاً على صوت كلاكس سيارة جاره .

وكم مرة استيقظت لتجد بركة من الماء أمام منزلك لأن جارتك قامت بمسح السلم أو الشرفة بماء كثير ولم تهتم بأذيتك.

وكم مرة عدت من الخارج لتجد جارك قد أجمع القمامة وقرر أن يحرقها أمام منزلك!!.

كم مرة وجدت جارك يركن سيارته فى مكانك المخصص أو يركنها أمام منزلك دون استئذانك.

وكم مرة وجدت جارك يتسلى بالنيشان برمى بذور الفاكهة فى شرفتك!!.

وكم مرة سقط منك شيئاً من الشُرفة وحينما نزلت لتحضره لم تجده وإذا سألت جارك بالصدفة قال لك :آه عندى ماكنتش اعرف انها تخصك!!.

وكم مرة ارتفع بناء منزل جارك ليساويك فى البناء وحينما طلبت منه أن يقوم ببناء حائط يفصل بين الشرفتين نظراً لالتصاقهما ببعض قام ببناء نصف حائط على مضض.

وكم مرة اكتشفت بأن جارك يسترق النظر إلى فتحات شرفتك أو يتجسس عليك أو نافذة غرفة سُفرته تقابل نافذة حمامك!!.

كم مرة لعب أمام بيتك وتحت نافذتك أبناء الجيران بصوت منفر وعالى وحينما نبهت الأهالى لم يهتم أحد بشكواك!.

كم مرة قابلت جاراً لك يسكن معك فى نفس الشارع وكنت تعرف اسمه وبينكما ود.

وكم مرة قام جارك بتأجير محلات فى منزله لميكانيكى أو حداد دون أن يهتم بكونه فى منطقة راقية وأن هذا يؤذيك ويؤذى أهل بيتك.

وكم مرة كدت أن تقع فتتهشم رأسك لأن جارك يستخسر وضع لمبة مضيئة أمام شقته أو أمام منزله مما يجعل الشارع يسكن فى الظلام.. (لو كل واحد حط لمبة موفرة أمام منزله كل الشوارع هتكون مضيئة ).

وبالمقابل

كم مرة وجدته يساعدك إذا ما احتاجته.

كم مرة وجدته أول المهنئين أو أول المعزين لك.

كم مرة عادك فى مرضك.

كم مرة تبادلتم أطباق الطعام المصنوعة يدوياً.

حقاً الجار الصالح نعمة غالية من الله.. فمن وجدها فليحمد الله كثيراً.. وعلينا جميعاً أن نبدأ بأنفسنا ولا نعامل الناس بنفس معاملتهم لنا فمعاملتنا الطيبة لهم تحرجهم وترفع ثوابنا عند الله.


سؤال جانبى:
اذكر موقف مع جارك أثر فيك سواء إيجابى أو سلبى؟.

هناك 13 تعليقًا:

Carmen يقول...

جزاك الله خيرا حبيبتي ع اللفتة الرائعة منك

سبايدرمان يقول...

شدني اسم التوبك
لسه مقرتوش على فكره عشان داخل من الموبايل
بس تعالي اتفرجي على الناس الى قدامنا و هما بيحرقوا الزباله كل يوم
و انا اصلا عندي حساسيه في الجيوب الانفيه

تعالي شوفي بقي حق الجار :(

ربنا يهديهم

لي عوده مره اخري لقراءه التوبك
انا كتنرفز بس من الى عمله الناس الى قدامنا ، و الاسم شدني فدخلت افضفض :(

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

احسنتي ياامة الله

المواقف مع الجار اليومين دول معظمها سلبية

ومعظم المواقف التي ذكرتيها تحدث بدقة

تحيتي ياامة الله

ناصر أبوالخير يقول...

بارك الله فيك ونفع بعلمك

TIMMY !! يقول...

كنت قرأت مقولة لا أذكرها حرفيا يقول صاحبها :
من السهل عليك أن تحب الإنسانية كلها عن أن تحب جارك !!

دعاء العطار يقول...

أولاً شكراً بجد على التذكره دى ... الدنيا ساعات بتاخدنا فبننسى الاخلاقيات دى

تانى حاجه بقى موقف اثر فيا من جيرانى

لما كنا هنعزل من بيتنا ورايحين بيت تانى ... عمرى ماانسى الدموع اللى كانت فى عيون جيراننا واحنا ماشيين

تحسى انهم فعلاً اهلك .. ولو قابلتهم بالصدفه قد ايه بتشوفى فى عيونهم نظرة حب واشتياق ليكى

بجد الجيران اللى بشكل ده عمرهم مايتعوضوا

البوست ده رجعنى لذكريات جميله اوى فى بيتنا القديم

شكراً يامونى (:

مها البنا يقول...

بارك الله لكى على النصيحه يا موناليزا ...

فعلاً .. الدين المعامله

لو كل واحد عامل الناس بخلق حسن .. مش بس بلدنا هتبقى أحسن .. لأ .. الدنيا بحالها هتبقى أحسن بكتير

بس اللى يسمع ويفهم وينفذ

تقبلى تحياتى :)

مصطفى سيف الدين يقول...

علاقة الانسان بجاره بقت معدومة يمكن لاننا بنبعد كتير اوي عن الدين
وتلاقي حد يقولك الاسلام وصى على سابع جار وهو اصلا يمكن ميعرفش شكل جاره
يمكن بالنسبالنا في الصعيد صحيح العلاقة بدات تقل عن زمان لكنها لسه موجودة و دايما بيبقى في تواصل يمكن اقل من الاول
يعني مثلا افتكر وانا صغير كانت جارتنا بتعمل العرقسوس بكمية كبيرة في رمضان كل يوم وتوزع على جيرانها كلهم صحيح دلوقت بطلت لكن في علاقات واواصر موجودة
ربنا يعيدنا لثوابتنا واواصرنا القوية
تحياتي لكي

eng_semsem يقول...

حقوق الجار اللي اتنسيت وبقينا نشوفه نخبي وشنا احسن يطلب حاجه مننا او نخاف علينا منه ونتجنبه
يااه حاجات كتير اتغيرت وبعدنا عن بعضنا عشان كده مش عارفين نجتمع على كلمه واحده
جزاكي الله كل خير

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

بحترم جيراني جداً
رغم إن مليش علاقة قوية بينهم
مع إن ليا سبع سنين ساكنة
لكن أنا كده
مش زي ستات البيوت اللي بتنط من بيت لبيت
وبحس الحاجات دي والصداقة القوية ممكن تسبب مشاكل بعد كده
فخليني أنام وسري في جيبي :)
لكن كلمة حق تقال
عندي جارة بتيجي عندي كتير
وحتى عرضت عليا تساعدني في البنات
لكن معرفش ليه عمري ما رديتلها زيارة
حتى هيا بتزن علياكتير انزل عندها
لكن خلاص طبعي كده
مش بحب ادخل بالناس كتير
أو عندي اكتفاء من الأصدقاء

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

أعتقد أن حقوق الجيرة ضائعة بدرجة كبيرة في ايامنا هذه بسبب تشوه العلاقات الذي طال كل شيء بطبيعة الحال.. وكثير من مشاكل الجيرة تقع (في ظني) بسبب سوء الظن وعدم التثبت.

جزاك الله خيرا أختي موناليزا على هذه المدونة المشعة دائما بكل خير وفائدة.

تحياتي وتقديري الدائمين.
.............
أرجو أن تسمحي لي بملحوظتين:
1- أرجو عدم الاعتماد على المصادر الشيعية لأن الأحاديث الواردة فيها ليست موثقة لدى أهل السنة والجماعة.
2- لم يرد عند أهل السنة والجماعة إطلاق عبارة (عليه السلام) على غير الأنبياء، وحتى ولو كان المذكور هو سيدنا علي -رضي الله عنه-.

منجي باكير يقول...

شكرا لنثرك هنا جمايات ديننا الحنيف

و تعاليم رسولنا و معلّمنا و سيدنا

محمد صلى الله عليه و سلم ...

تحياتي لقويم التوجّه ...



~

مدونة الزمن الجميل يسعدها دعوتك إلى جديدها !




~

موناليزا يقول...

أهلا وسهلاً بجميع السادة الحضور
أعتذر لعدم ردى على كل تعليق على حدة نظراً لسوء حالتى الصحية
ولكنى أشكركم جدا على تعليقاتكم
وفى انتظاركم دائما

ملحوظة: قمت بعمل جدولة للمواضيع بمعنى أن مدونتى ستنزل مواضيع فى أوقات محددة دون الحاجة لوجودى ولهذا إذا أردتم أن تعرفوا إذا كنت موجودة أم لا فتتبعوا نشر التعليقات فهى عليها إشراف ولا يمكن نشرها إلا بوجودى.