السبت، 5 يناير، 2013

الرحيم

ما أوسع رحمة ربنا..حينما تمارس عبادة التفكر ترى أن رحمة الله أوسع مما نتخيل.
فمن رحمة الله بنا بأن لا يوجد مركز إحساس فى الشعر والأظافر.
" الشعر والأظافر من نفس المادة وهى الكرياتين".
تخيل لو كان فيهم مركز إحساس ولكى تقص شعرك تحتاج لجرعة بنج أولاً حتى تتحمل قص جزء من جسدك وأنت فى كامل وعيك وأيضاً وأنت تقص أظافرك.

أرى أن هذه لوحدها نعمة تستحق الشكر الكثير عليها.

فالحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم.




سؤال جانبى:
ـــــــــــــــــــــــ
متى آخر مرة شعرت فيها بأن الله رحيم؟

هناك 5 تعليقات:

النسر المهاجر يقول...

أمة الله

إن رحمة الله تلازم كل مخلوق وفى كل لحظه منذ ولاده حتى وفاته
فمن يقلبه فى بطن امه ويتم تكوينه
من يعيد اليه روحه بعد صعودها أثناء نومه
من يحمى تنفسه وهو نائم فقد يقتله لعابه مختنقا
من يرحمه اثناء مرضه بان جعل زيارته واجب على أخيه المسلم فيقول الله يا فلان لما لم تزرنى وانا مريض فيقول كيف تمرض وأنت رب العالمين فيقول لقد كنت عند فلان وهو مريض
من الذى وهبه نعمة البصر وحركة الجسد
كثيرة كثيره هى نعم الله علينا ولكننا لا نحصيها


أخر مره شعرت بنعم الله على أثناء كتابتى هذا التعليق

منجي بـــــــــــــاكير يقول...

راق لي توجّه و مضمون المدوّنة ! الزّمن الجميل يسعدها أن تقاسمك نشر المعرفة و الوعي و السعي إلى الأفضل و تدعوك لزيارتها و التفاعل ، تقديري
http://zaman-jamil.blogspot.com

Om Zaina يقول...

على طول والله يا منى بحس ان ربنا رحيم
دمتي بخير

آه وكفى يقول...

سبحان الله بجد انا اول مرة اخد بالي من المعلومة دي ربنا يجازيكي خير :)

الاحلام يقول...

جزاكى الله سبحانه وتعالى على هذه المعلومات القيمه الرائعه
تحياتى ابوداود