الثلاثاء، 7 مايو، 2013

أدعياء الرجولة





بتتباهى بكذبك ولا بخيبتك.

بتتباهى بحقارتك ولا بدناوتك.

بتتباهى ببشاعتك ولا بخسائتك.

جميل أن يدرك المرء حقيقة ذاته وأحييك على هذا.


-----------------


استحت منك الخيانة.
فهذا اسمها ووصفها المتعارف عليه لم تداريه يوماً ولم تدعي شيئاً لا تملكه..
تتألم من تجرعك للخيانة وأنت تسقي الناس منها مراراً.
يا لك من وغد.

--------------------------


ماذا تقول فى رجل يرتشف أرواح النساء لينسى امرأة!.
ماذا تقول فى رجل أخرج زاهدة من صومعتها ليعبث بها!.
ماذا تقول فى رجل يمن على امرأة بخديعته لها!.
أليس الأجدر به أن يستغفر لذنوبه وأن يتذكر جزاء من أراد بإماء الله سوءًا.





----------------------



أصدقائك الذئاب هربوا من حديقة الحيوان.

ألن تكون فى استقبالهم!.

ألن تتنزه معهم ليلاً وترشدهم على وكر المستضفات.

ألن تحتفل بقدومهم وتعزف لهم لحن الممات.

ألن تدلهم على مخابئ الساذجات.

أم أن عشقك لهم مجرد ادعاءات.




-----------------------------




يقترب منهم.. يمنيهم بعشقه.. يأخذ قلبهم.. ثم يهرب ..
يتألمون.. يصرخون.. 
يسخر منهم.. يعتبر هروبه فروسية عليهم أن يشكروه عليها.
ينهزمون نفسياً .. يحتقرونه علانية..
يسخط عليهم وينعتهم بما ليس فيهم.
يتعجبون كيف لم يروا نفاقه هذا من قبل.
يستمتع بعدد ضحاياه كفارس بنى خيبان.


--------------------------





لفت نظرها كلمات صديقة تحكي عن غدر حبيبها

 وعن كلماته لها ثم تصرفاته وبُعده الغير مبرر.

وجدت تشابهاً في كل شئ.

نفس الكلمات نفس الصفات وللكارثة نفس التوقيت.

وتسائلت هل كان يلعب بعواطفي أنا وصديقتي فى نفس الوقت

 ودون أن تدري أحدنا شيئاً .. أم أن الرجال يقولون نفس الكلمات 

ويتحلون بنفس الصفات و يتنافسون على وجع النهايات.





---------------------------


بدل ناوى تبعد.
كنت بتقرب ليه!.
كنت بتستغل ضعفها ليه!.
كنت بتستجيب لندائها ليه!.
وبعد ما بعدت..
بتغلط فيها ليه!.
بتتكلم عنها وحش ليه!.
بتسخر من مشاعرها ليه!.






--------------------

 عابث محترف.
يوهم الكثيرات بعشقه ويعزف لهن الكلمات نفسها، حتى إذا ما كتب شيئاً على صفحته الخاصة توقعت كلاً منهن بأنها قطعاً المقصودة.
















هناك 9 تعليقات:

حاول تفتكرنى يقول...

البوست غريب ، مختلف اسلوبه عن ما تعودنا عليه من زمن بعيد عندما نقرأ لك ، فقد تعودنا منك على الدعوة للخير بالموعظة الحسنة ، وكان البوست رسالة ، أما الموضوع في حد ذاته يستحق فالذئاب كثر في زمن الحمام المستطرق كما جاء في كتاب كليلة ودمنة

تحياتي

زينب علي يقول...

معقول في انسان يتباهى بدا ؟
مممم اه صحيح ... اللي بيتباهو بتعدد العلاقات هما دول نفسهم
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا

---

فكرتيني بحد دايما بيوعد وبيخلف وكدا ...
يوم من الايام حد وعدو وخلف فقامت القيامة معاه ... ازاي في ناس كدا!

نعمة من ربنا ان الانسان بيكون شايف اخطاؤه

---

كما تدين تدان، الله يرحمنا برحمته ويهدنا

---

شبيه الشيء منجذب اليه

---

احنا السبب ... مجتمعنا اللي شجعه انو يتمادى

---

بجد قصص الفشل بتتشابه

---

لانو مش راجل

---

منعدم الشخصية

=====

انتي فنّانة بالكتابة عن الألم ... كلماتك توصل للقلب فيه ... بس دا اعتراف مؤلم مني وانا بقولو ... اصل اللي بيكتب عن حاجة بيكون حاسسها ... يا رب يسعدك ويوفقك بكل أمور حياتك


ملاحظة صغننة : ياريت ترجعي لترقيم همساتك ... أصلي كدا بيكون أسهل علي بكتير بالرد عليها ^_^

Gamal Abu El-ezz يقول...

مناليزا

الى بتتكلمى عنهم دول موجودين كتير جداجدا وللأسف إما ولد بيلعب ببنت أو ولد بيحب بجد بس البنت الى مش فهماه بس ده مش موجود عند الولاد بس مش ديما البنات هما الضحايا أحيانا البنت بتكلم أكتر من عشرين ولد وبتحبهم فى نفس الوقت لمجرد إنها عايزه تتجوز واحد فيهم وده كمان موجود وفيه بنات بتتعرف على الأولاد للتسليه فقط وطبعا دى بتقع مع ولد هو كمان بيتسلى .
دا غير إن الحب من غير معرفه مفروض البنت من نفسها تعرف إنه حب فاشل مجرد كلمات هى عايزه تسمعها وخلاص وسواء كانت الذئاب البشريه دى ولاد أو بنات ففى النهاية الضحايا هما الى بيعطوهم الفرصه إنهم يعملوا معاهم كده بمجرد إنها تفتح باب قلبها له


الموضوع طبعا بيلمس حاجه منتشره كتير جدا وده بسبب إن كل واحد عايز يعيش قصة تيتانك ويعيش دور المجروح


تحياتى لك على الموضوع الجيد فى مضمونه وكتابته

سلوى يقول...

جميله مونى
ما أكثر الذئاب
ربنا يعافينا ويحفظنا بحفظه
وكل بنات المسلمين

faroukfahmy يقول...

ما اكثرهم يتزايدون بكثرة الذباب وعجزت المبيدات على القضاء عليهم وقد سعوا فى الارض فسادا من سعيهم لضلال اقرب الناس اليهم واعزهم الى حياتهم
الهادى موجود والبصيرة لا زالت بخير

حمـــــــــــــــــــــة يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الموضوع ملخص من العنوان "أدعياء.........."
الحالة واضحة و لا تحتاج الى تفكير
صحيح عمت و كثرت كما و نوعا بكل الأوطان و لكن ألا نسأل أنفسنا نتيجة ماذا يحصل هذا ؟
هو الفشل بكل مناحي الحياة و الفراغ المدقع
علما هذا يهم الذكور و الإيناث على حد سواء
تفتت العائلة ، غياب الوازع، غياب العدالة ...........مع توفر أدوات الهدم بسهولة مثل الموبايل و ما شابه كلها تجعل من الشارع آفة تهديم لا تقدر عليها العائلة في المحافظة على ما بنته داخل المنزل من تربية سليمة لأبناءها.

محمد محمود عمارة يقول...

لو ده حصل ، يبقى الخطأ خطأ البنت اللي صدقت و ومنت نفسها بوهم و سراب اسمه حب من غير ارتباط رسمي على الرغم من آلاف القصص اللي بتسمعها و بتشوفها كل يوم عن مصايد الحب. هو معلهوش لوم لأنه في البداية و النهاية وغد ، مهنته صياد ، بيعرف ازاي يلعب على نقطة ضعف فريسته و احتياجاتها العاطفية ، و فيه اللي بيوصل لأبعد مدى و أقذره و هو إسقاط فريسته في وحل الخطيئة.الأشكال القذرة دي موجودة في كل زمان و مكان و بتتبع نفس الكتيك ، لكن للأسف البنات مبيتعلموش و مبيتعظوش

حاول تفتكرنى يقول...

اعود هذه المرة للتعليق بعد استيعاب البوست ، واقول ان القصة قديمة والجميع يعرفها ، فالحمامة المستطرقة طارت ونجت ، ففي كتاب كليلة ودمنة لم تربح الذئاب دونا
تحياتي

جنّي يقول...

السلام عليكم

هؤلاء ليسوا برجال ..

ولو علموا مقولة كما تدين تدان ما فعلوا ما فعلوه من خسة ودناءة ..

ويبدو أن هؤلاء المدعون غير مرتبطين بالجنس فهناك نمرات مفترسات لا يقللن شراسة عن الذئاب ..
لا اقول ذلك تعصبا .. ولكن للاسف كثرت هذه النوعيات من الجنسين في زمان قربت الاخلاق فيه على النضوب ..

اللهم عافنا وارحمنا ..

تحيتي