الثلاثاء، 17 يونيو، 2014

حقل ألغام



- كان عليه أن يصعد لسطح البناية في هذا الوقت المتأخر من الليل ؛
ليفتح صنبور المياه  ومن ثم تصل الماء إلى سكان الحي؛
 لم يكن يعلم بأن المكان موبوءا ليلاً بالثعابين ..

- كان يسير مطمئناً وفجأة رأى أمامه هذه اللافتة 
"احذر فأنت في حقل ألغام".

ترى ماذا إذا كان "البطل" انتبه في كل من هذين المشهدين..
 هل كان سيسلك نفس الطريق مهما كانت أسبابه.
أم كان سيتوخى الحذر ولا يلق بنفسه إلى التهلكة.

هذا ما يجب أن يكون حالنا في طريق الله .
لا نغفل عن الهدف حتى لا نحيد عن الطريق دون أن ندري.
فعجباً لمن يعلمون نهاية الطريق (جنة أو نار) ويستهترون بخريطة النجاة.






هناك تعليق واحد:

Butterfly يقول...

ربنا يهدينا ويغفر لنا ويهدينا للطريق المستقيم ياااااااااااااااااااارب

كل سنه وانتِ طيبه :)