الاثنين، 9 يونيو، 2014

ذل المسألة



من المؤلم على النفس أن تطلب من الأخرين شيئاً ؛ فذل السؤال شعور مهين.
على سبيل المثال:
 حينما يطلب موظف من رئيسه سُلفة ؛فهذا لأنه يعاني من ضائقة مالية
 جعلته يستهلك جميع الطرق المشروعة ولم يبق أمامه
سوى طرق الباب الأخير الحلال المتاح له وهو قرض حسن من وظيفته
 ولكن في الغالب يقابل هذا بالاستهزاء والرفض أو تقليل المبلغ المطلوب.
فصاحب العمل حينها يعتبرها طمع
 أما الموظف فيعتبر أنه لا يطلب الكثير؛ فلولا علمه بقدرة عمله
 على أن يمنحه ما يريد من مال لما طلب..
 وحينما يصر صاحب العمل على الرفض
 ماذا يتوقع من الموظف المحتاج أن يفعل سوى أن يلجأ للحرام
 سواء سرقة مال العمل أو سرقة أول ما تطوله يداه.

والأمثلة المشابهة كثيرة
- خادمة وربة عملها
- زوج حديث ووالده الثري.

ولهذا أقدم نصيحتي لمن يملك مالاً ومسئولاً عن أرواح يعتمدون عليه
 بشكل أو بآخر في قوت يومهم.

- انفق ينفق الله عليك.
- تجنب أن ترى ذل المسألة في عيون السائل.. ارفع عنه الحرج قدر استطاعتك.
- لا تنتظر أن يطلب ..أعطه ما يسد حاجته.
- كن كريماً  واعط مكافآت وحوافز في أية مناسبات متعارف عليها .
- اجعل من حولك يدعو لك بدلاً من العكس.







هناك تعليقان (2):

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
أحسنت القول سيدتى ببساطة الالفاظ والأمثلة المختارة لتعبر عن الأمر
دومتى بكل خير

Ma As يقول...

جزاكى الله خيرا على الطرح الرائع

تحياتى