السبت، 21 يونيو، 2014

الأزمات



رأيتها تحبو ومن ثم تحاول الوقوف للتشبث بالكرسي..
أراها تحاول، وتحاول ولكن من الواضح أن الأمر جد شاق عليها؛
 فانتصاب قامتها لأول وهلة -وإن كانت ستسند على شيء-
 يعتبر بالنسبة لها أمر مُرهق.
كان ممكن أن أساعدها على الوقوف وأوهمها بأنها هي من فعلت
 ولكني أردتها أن تحاول رغم امتعاضها ورغبتها في البكاء
 إثر فشلها في كل مرة.. إلا أنها وبعد عدة محاولات فاشلة
 تمكنت من الوقوف وحدها وهنا ابتسمت بهذا الإنجاز.

حينما تأملت هذا المشهد قلت ولله المثل الأعلى.
فالأزمات الأولى في حياتنا بمثابة مُعلم يعلمنا كيف نتعامل فيما بعد
حينما نمر بموقف مشابه .
ولا عجب أن يكون من شروط أية وظيفة كبيرة هو وجود خبرة
فالخبرة ستفيد صاحب العمل وستساعدك على إتمام الأمور،
 وإنجازها بطريقة احترافية.

فلو لم نمر بالأزمات ما قوت شوكتنا.
وما نمت قدرتنا على مواجهة الحياة.





هناك تعليقان (2):

Butterfly يقول...

الحمد لله عل كل شئ

Do3aa El_attar يقول...

الابتلاء بيعرفنا على نفسنا أكتر .. وعلى ربنا أكتر .. فبنكتشف إننا أقوى ^ـــــــــــــ^