الأربعاء، 13 مايو، 2015

المبارزة بالمعاصي


لنا في نشأة الطفل الصغير عبرة
الطفل يطلب من أمه ما يشاء وإذا ما رفضت لأي سبب هاج وثار وضربها
 وأطاح بكل شيء أمامه ؛ عقله الصغير لا يجعله يدرك بأن من يفعل معها هذا
 هي صاحبة الفضل الأول عليه وأنها الوحيدة في العالم التي تتمنى مصلحته،
 وأنها لن تمنع عنه شيء إلا لكونه مضرا له بشكل أو بآخر..
غره حلمها عليه وحبها له الذي يجعلها رغم كل هذا لا تبخل عليه بشيء؛
 فهي مستمرة في إطعامه وتنظيفه وتلبية متطلباته سواء كان مهذب السلوك أم لأ.

ولله المثل الأعلى
نبارزه بالمعاصي ونستخدم نعمه في الذنوب وهو الكريم الحليم.
لا يعاملنا بعملنا وبما نستحقه بل يتمهل علينا،
 ولا يبخل علينا بعطاياه وإذا سألناه أعطينا
فالحمدلله أنك أنت ربي.





ليست هناك تعليقات: