الأحد، 17 مايو، 2015

ربنا اسمه الغفور




يحضرني هذا المشهد
" يعني ترفضني وأنا نضيفة ولما اتوسخت بجد رجعتلي..
طيب ليه وعايزني دلوقتي أعملك إيه..
 أنت رفضتني ووقتها مكنش قدامي غير أني أتوسخ
 علشان أقدر ألاقي مكان أنام فيه"

تخيل لو أن الله لا يقبل التوبة وأن باب الرحمة يتم غلقه في وجه العصاة
أين سيذهبون وكيف سيصبحون

في حالة المعصية يسيطر على الفرد الغفلة
 وحين يفيق يعود نادما لخالقه عازما على عدم العودة من جديد للذنوب.

أما إذا عاد إلى الله ووجد باب التوبة مغلق لطغى في الأرض
 وتملكه وقتها حالة يأس كفيلة بأن تطيح كل ما لديه من إيمان

كمن له ثوب ودنسته الخطايا وحينما أراد أن يغسله بالتوبة لم يستطع
 فما كان منه إلا أن تمادى في تدنيسه؛
 فهو لم يعد يصلح بأي حال من الأحوال فلم الحذر إذن.

إذا سيطر اليأس على الإنسان لفعل كل الذنوب بلا مبالاة 
ودون أدنى شعور بالذنب والندم.

من عظيم رحمة الغفور قبول عودة العاصي بعد توبته.


ليست هناك تعليقات: