الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

كِش ملك





على رقعة الشطرنج كانت مبارزتنا.
بعد تحديه لي على الملأ..وافقت على مضض، وعزمت على الانتهاء منه سريعاً.
غره تباطوءه وسرعتي ؛ فالطبيعي أن أتمهل كثيراً قبل أية خطوة،
 فالعجلة غير المدروسة مُهلكة هنا.
أراد أن ينتهي سريعاً من الجنود فأعطيته الفرصة كاملة ،
 عدا واحد أبيت أن يقترب منه.
كان يعتمد على الوزير كثيراً،وكنت أعتمد على الحصان. 
كلما أراد الاقتراب من الملك راوغته بالحصان.
فأصبح ثأره مع الحصان، وأصبح ثأري مع الملك.
لم ينتبه إلى أن عداءه لحصانى جعله يقتله بالوزير غير آبه أن هناك من يحرسه،
 فما كان من الجندي الوحيد المتبقي أن يقول جملته القاتلة "كِش ملك".
بعدما مات الوزير على يديه.
الجدير بالذكر أن الملك مات مُحاطاً بأغلبية جنوده. 

يعتبرني خدعته ويريد أن تعاد المبارزة من جديد.
فماذا تفعل لو كنت مكاني.


- تمت-.

هناك 6 تعليقات:

حمـــــــــــــــــــــة يقول...

سيدتي اللعبة واضحة
كي أضمن الربح لا بد من تغيير "الرقعة" و إن لزم الأمر قانون اللعبة لمصلحتي .

Gamal Abu El-ezz يقول...

هاكل العسكرى بالملك واكسب :)
أنما لو كسبت حد وعايز يعب تانى هلاعبه لانه مش هيبقى مركز هيبقى كل تفكيره فىالإنتقام ودى بدااية الخساره له

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

حتى لو كانت هناك خدعة
الحرب أصلا خدعة طرفيها الغالب والمغلوب.

beautiful mind يقول...

الحرب خدعة
استمتعي بنشوة الانتصار بعض الوقت
ثم جهزي له خطة جديدة
تحياتي

زينب علي يقول...

مليش معرفة كبيرة بالشطرنج ^_^

بس يستاهل .. فاكر انو الغلبة بأعظم الجنود وربك سبحانه وتعالى هو اللي بيهلكنا ويذلنا وينبهنا بأوهن مخلوقاته ..

فمش غريبة انك تقتليه بالجندي !

أسماء حسان يقول...

جميلة أوي ..

ذكرتيني بكلمة غاندي انه ما بيحبش يلعب الشطرنج عشان الكل بيموت من أجل الملك

دمت مبدعة