الخميس، 21 نوفمبر 2013

الأرض



الأرض مثال رائع للعطاء.
فما تزرعه بها ستجنيه بشكل أو بآخر.
فأرض المباني مثلاً إذا رميت  فيها رمل وأسمنت وحديد ستجني بناء قوي .
والأرض الزراعية إذا زرعت فيها بذور وسقيتها بالماء ستحصد ثمار جيد.
هكذا هي علاقتنا مع من حولنا..
فما تزرعه مع من تتعامل معهم مهما كانت نوع العلاقة ستحصده يوماً.
فمن يزرع الحب سيحصد الحب.
ومن يزرع الاحترام سيحصد الاحترام.
وهكذا...
ولكن كما توجد أراضي خصبة تستوعب قيمة البذور
وتخرجها ثمار طيبة بشكل طبيعي، توجد أراضي بور،
 مهما تزرع فيها من خير وحب واحترام..
 لا تحصد شيء وإذا حصدت تكون حنظل وعلقم وصبار..
فإذا قابلت من على شاكلة هذه الأرض يوماً لا تغضب ولا تلوم نفسك
 فالعيب في طبيعة الأرض.
فلا تنتظر من الأرض الصخرية أن تنبت زرعا.
ولا تنتظر من الارض الرملية أن تنبت بساتين ورد.




هناك تعليقان (2):

النسر المهاجر يقول...

تدوينة جميلة جدا
لكن احيانا الاراضى الرمليه تنبت ايضا وقد ترين النخيل ينبت بين الصخور
الأراضى المالحه فقط لا تنبت وكذلك العقول البور لاننتظر ثمرها الا اننا رغم ذلك قد نحاول اصلاحها

سلوى يقول...

عندك حق
بس عارفه يفضل شئ واحد

ان الارض هتفضل زى ماربنا خلقها
ثابته بنوعها وقدراتها

لكن الانسان ممكن يتغير في اي وقت
ممكن يتحول من النقيض للنقيض
لو ربنا أراد وهداه وجعل الخير اللي جواه يسود ع الشر

لكن ده ما يجبرش اي حد على انه يتعامل مع النوع الجاف ده من البشر على امل انهم يتصلحوا
لان ده في علم الله
يعنى تعامل في اضيق الحدود بما يرضي الله
لا ضرر ولا ضرار